المح وزير الخارجية المصري عمرو موسى إلى احتمال التقدم بمبادرة مصرية فرنسية للسلام عقب الانتخابات ودعا لعدم الاستعجال في الحكم على مواقف ارييل شارون والتمييز بين تصريحاته كزعيم للمعارضة وبين احتمال توليه رئاسة الوزراء. وصرح فيدرين للصحافيين في اعقاب لقاء مع نظيره المصري عمرو موسى (لقد قررنا اجراء تقييم كامل للوضع خلال الاسابيع التي ستلي الانتخابات الاسرائيلية (...) نحن نريد ان نكون مفيدين, اذ يمكن ان تظهر عوامل جديدة تستحق النظر فيها بعمق). من جهته, صرح موسى ان التشاور بين فرنسا ومصر (يمكن ان يؤدي الى مبادرة مشتركة), مشيرا الى انه (من المهم ان يكون هناك موقف اوروبي(في انتظار )الدور المقبل)للاتحاد الاوروبي في عملية السلام. واعلن فيدرين ان (دور الاتحاد الاوروبي في الشرق الاوسط كان اقتصاديا حتى الان وهو يسعى الى لعب دور سياسي, اذ لم يضطلع في السابق باي دور سياسي). وعند سؤال موسى حول المخاطر التي يمكن ان تنطوي على فوز مرشح حزب الليكود (اليمين) ارييل شارون في انتخابات السادس من فبراير المقبل لجهة عملية السلام قال ان ذلك يجب ان يشكل (تحذيرا واضحا الى شارون). واضاف ان (مسألة السلام ليست سهلة ولا بسيطة واللعب بها او وقفها او القضاء عليها سيكون له اثر خطير جدا على الاستقرار في المنطقة). وفي مقابلة مع وكالة فرانس برس في باريس التي وصلها للقاء نظيره الفرنسي هوبير فيدرين, اكد موسى على وجوب عدم الحكم مسبقا على رئيس الوزراء الاسرائيلي المقبل بل (يجب ان ننتظر كي يعلن سياسته بوصفه مسئولاً لنرى ما اذا كان بالامكان التعاون معه أم لا). واوضح ان التصريحات الانتخابية التي يدلي بها ارييل شارون حول عملية السلام (معروفة). واضاف (اذا كانت سياسته قائمة على تصريحاته فان الامور لن تتحرك بل على العكس). واضاف (فلنعط رئيس الوزراء المقبل (ارييل شارون) فرصة التعبير عن رأيه بصفته رئيس حكومة وان يقول لنا كيف ينوي التعاطي مع عملية السلام. في حال تشبث بتصريحاته الانتخابية بوصفه زعيما للمعارضة فسوف نعتبر ذلك امرا مرفوضا اما اذا باشر عملية تقييم سياسية سليمة) للوضع (فلن تكون لنا مشكلة التحاور معه). أ.ف.ب