اعترفت الحكومة السودانية بتعرض الطريق المعبد الذي يربط بين العاصمة والميناء الرئيسي على البحر الأحمر لهجوم لقوات المعارضة لكنها نفت قطع الطريق الذي اعتبرته المعارضة منطقة عمليات عسكرية. وأعلن الناطق الرسمي باسم قوات الشرطة اللواء عبدالباقي مصطفى, ان قوات الشرطة صدتت يوم الاحد الماضي هجوماً شنته مجموعة من قوات المعارضة على احدى النقاط الخاصة بتأمين طريق الخرطوم/ بورتسودان البري, بالقرب من منطقة (الملوية) 30 كيلو متراً جنوب كسلا وكبدتها خسائر فادحة في الأرواح والمعدات. فيما استشهد ثلاثة من أفراد الشرطة ومواطن. وقال الناطق الرسمي باسم قوات الشرطة في بيان ان الهجوم استهدف قطع الطريق القومي لكنه نفى ان تكون قوات التجمع قد استولت على نقطة الملوية واوقفت حركة النقل والمواصلات لمدة ثلاث ساعات. وقال ان المجموعة المهاجمة (هي من فلول المعارضة وقطاع الطرق للبحث عن الطعام والكساء بعد ان ساءت اوضاعهم, وان قواتهم تكبدت مجموعة كبيرة من القتلى والجرحى وهربت البقية الاخرى. ومن جانبها قالت صحيفة (الانباء) الرسمية ان (المخربين الذين تسللوا على متن سيارات حاولوا الاستيلاء على شاحنات تابعة لمواطنين, وان والي كسلا المهندس ابراهيم حامد محمود وعدداً من أعضاء حكومته قاموا بزيارة للموقع وتم نشر قوات الشرطة على طول الطريق قرب جسر الخياري في ولاية الضارف بالقرب من بورتسودان. وكانت المعارضة السودانية بالمنفى اعلنت في بيان أمس الأول ان القوات الخاصة التابعة للقيادة العسكرية الموحدة للتجمع الوطني الديمقراطي قامت مساء الأحد الماضي عند الساعة التاسعة بمهاجمة احدى النقاط العسكرية الخاصة بتأمين الطريق القومي (الخرطوم ــ بورتسودان) بالقرب من الملوية جنوب كسلا وطبقاً لبيان المعارضة فقد تم الاستيلاء على النقطة فيما تكبدت القوات الحكومية خسائر في الأرواح والمعدات ولقي 14 مصرعهم وتم أسر أحدهم, الذي أدلى بمعلومات مهمة حول خطط النظام لتأمين طريق الخرطوم بورتسودان, وقد تمكنت قواتنا من وقف حركة النقل والمواصلات لمدة ثلاث ساعات, كما تم تدمير بعض العربات الحكومية). وفي ختام بيانها العسكري حذرت القيادة العسكرية الموحدة من استخدام طريق الخرطوم بورتسودان (والذي أصبح منطقة عمليات عسكرية, لإفشال خطط النظام وتجهيزاته المستمرة هذه الأيام للهجوم على قواتنا في شرق السودان), على حد تعبير البيان.