واصلت منظمات الرفض الفلسطينية التي تتخذ من دمشق مقرا لها الاعراب عن رفضها لمفاوضات طابا بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل معتبرة هذه المفاوضات خدمة لاسرائيل ورئيس وزرائها المستقيل إيهود باراك. وقال أبو أحمد فؤاد عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ان التفاصيل التي رشحت عن مفاوضات طابا تحمل (مخاطر جدية) على القضية الفلسطينية وتدل على أن السلطة الفلسطينية وفريقها المفاوض (ضربوا بعرض الحائط قرارات القيادة الوطنية وإرادة الشعب الفلسطينى). وأضاف في تصريح صحفي ان الجبهة الشعبية ترفض (رفضا قاطعا) ما توصلت إليه السلطة الفلسطينية مع إسرائيل. وطالب فؤاد السلطة الفلسطينية وفريقها المفاوض بوقف ما اسماه (بمهزلة المفاوضات). من جهتها أدانت حركة فتح الانتفاضة التي انشقت عن حركة فتح التي يرأسها رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات عام 1982 الفريق الفلسطيني المفاوض. وقالت الحركة في بيان صحفي ان محاولات الفريق المفاوض لن يكتب لها النجاح. واعتبرت البيان الختامي لمفاوضات طابا بأنه (يمثل مصلحة أمريكية وصهيونية لانهاء الانتفاضة(الفلسطينية) والوصول إلى حلول تكرس الاحتلال الاسرائيلي للاراضي المحتلة). وكان فهد سليمان عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين قد شجب في تصريح سابق بيان مفاوضات طابا بين الفلسطينيين والاسرائيليين ووصفه بأنه (غامض وملتبس ولا خطوة ملموسة صغيرة واحدة للخلاص من المحتلين والمستوطنين). وقال سليمان ان المستفيد الوحيد من مفاوضات طابا هو (حملة رئيس الوزراء الاسرائيلي إيهود باراك الانتخابية). وقال (إن مفاوضات طابا تمت من وراء ظهر الانتفاضة والشعب في الوطن والشتات وعلى أساس تفاهمات كامب ديفيد 2 وخطة (بيل) كلينتون ولم تتم أبدا على أساس قرارات الشرعية الدولية). وأضاف سليمان (إن نتائج مفاوضات طابا أسوأ من وثيقة شيبردزتاون حيث سجل الجانب الفلسطيني سابقة خطيرة في التراجع عن المطالبة بالانسحاب حتى خط الرابع من يونيو لعام 1967 والتسليم بقبول بقاء الكتل الاستيطانية الرئيسية) د.ب.أ