مع استمرار المظاهرات العربية داخل فلسطين المحتلة عام 1948 الرافضة للمشاركة في الانتخابات الاسرائيلية اتهم ارييل شارون خصمه ايهود باراك ببيع (أرض اسرائيل) مقابل الفوز بالانتخابات، فيما رفض باراك من جهته المشاركة في حكومة شارون حال فوزه والتي وصفها بـ (حكومة طهران ــ اسوان). وقال باراك فى مقابلة مع صحيفة (معاريف) العبرية (انا على يقين انني سافوز فى الانتخابات (لاختيار رئيس للوزراء فى السادس من فبراير) ولكن اذا جاء الامر خلاف ذلك فانني لن انضم الى اي ائتلاف حكومي يشكله شارون وافيغدور ليبرمان). واضف (ليس لي مكان في هذه التشكيلة التى تطلق التهديدات ضد طهران وتهدد بضرب السد العالي (فى مصر, فى اشارة الى تصريحات حديثة لليبرمان حذر فيها مصر وايران فى حال نشوب نزاع واصفا اياها بحكومة طهران ــ أسوان. من جهته قال مرشح الليكود ارييل شارون ان الوثيقة التي عرضت في طابا هي مناورة انتخابية ليس أكثر, سمعت ان محمد دحلان وصف البيان بـ (حكي فاضي) ويبدو ان هذه هي الحقيقة, في هذا الاتفاق لا يوجد شيء, ولكني أعلن انني احترم كل اتفاق تصادق عليه الحكومة بأغلبية 61 صوتاً مثلما يقضي القانون). وجاء في بيان الليكود انه في الاتفاقيات السرية تنازل باراك عن كل شيء ولم يحصل على أي شيء لقد وعد باراك بالسلام وجلب الحرب). واتهم النائب في حزب الليكود مئير شطريت الحكومة الاسرائيلية المدعومة من اقلية والمستقيلة بمحاولة بيع ما يمكن بيعه لانقاذ منصب باراك. واعتبر شطريت ان باراك يبيع اسرائيل مقابل لاشيء في إشارة الى تصريحات قريع الذي قال ان التباين لايزال كبيراً بين الطرفين. وكان مجلس المستوطنات ومنظمات يهودية متطرفة اعدوا قائمة مطالب لتكريس يهود القدس قدموها لشارون تتضمن: ابعاد اجهزة الأمن الفلسطينية عن المدينة, يدور الحديث أساساً عن رجال جبريل الرجوب, ولكن يدور الحديث ايضا عن رجال الطيراوي والشرطة الزرقاء التي يقودها في القدس جمال عثمان ناصر, محافظ لواء القدس المقيم في أبوديس, وأطر استخبارية تعمل في القدس من أجل منع صفقات أراضي بين اليهود والفلسطينيين, ومن أجل كشف العملاء وحتى الآن أتيح المجال منع صفقات أراضي بين اليهود والفلسطينيين, ومن أجل كشف العملاء, وحتى الآن أتيح المجال في القدس لعمل كل هذه الأطر من منطلق الاتفاق الضمني سواء في فترة حكومة باراك أو في فترة حكومة نتانياهو. ــ إغلاق المؤسسات المرتبطة مباشرة أو غير مباشرة مع السلطة بما في ذلك بيت الشرق, يدور الحديث عن مؤسسات تعمل في القدس في مجال الاسكان والمواصلات وخدمات المجتمع والعائة والصحة والتخطيط وغير ذلك, ويوجد في بيت الشرق لجنة اصلاح مهمتها تشكيل بديل عن الجهاز القضائي الاسرائيلي في المدينة. ــ تنفيذ مخطط (1-A) مخطط الوصل بين معاليه ادوميم وبين القدس, يدور الحديث عن 10 آلاف دونم تم التخطيط لبناء مناطق تجارية وسكنية وفنادق عليها, وصودق على المخطط في أيام حكومة اسحق رابين كرئيس حكومة ولكن لم ينفذ حتى اليوم. ــ المصادقة على مرحلة (ب) من بناء الحي اليهودي في جبل أبو غنيم. ــ خلق تواصل بناء يهودي بين بسجات زئيف وبين التلة الفرنسية. ــ مصادقة مؤسسات التخطيط على خطة لبناء الحي اليهودي في أبوديس. في غضون ذلك أعلن الحزب الديمقراطى العربى فى اسرائيل انه سيقاطع الانتخابات الاسرائيلية القادمة التى تجرى يوم 6 فبراير المقبل. وقال عبد الوهاب الدراوشة رئيس الحزب أن هذا القرار يعبر عن رفض العرب الذين يحملون الجنسية الاسرائيلية لما يجرى الآن. واوضح فى تصريحات لراديو لندن اليوم انه فى ضوء فشل المفاوضات فى طابا ووقف المفاوضات من قبل رئيس الوزراء الاسرائيلى وانتهاء مسيرة السلام حدث احباط كبير لدى الجماهير الفلسطينية فى الداخل. واستطرد انه من الواضح ان شارون سيكون هو رئيس وزراء اسرائيل المقبل, مشيراً الى ان الأكثرية اليهودية عنصرية تنتهج النهج العنصري وهي تريد ان تصوت لصالح شارون ونحن غير مسئولين عن انتخاب شارون ولكن المسئول هو الشعب اليهودي الذي يخضع لشارون. وكان التجمع الوطنى الديمقراطي فى الناصرة نظم أمس الأول تظاهرة تدعو لمقاطعة الانتخابات شارك فيها ما يقارب الألفى شخص رفعوا شعارات مناوئة لشارون وباراك. وذكرت وكالة الانباء الفلسطينية (وفا) ان المتظاهرين رفعوا صور شهداء انتفاضة الأقصى (من الجليل والمثلث) والأعلام الفلسطينية ورددوا هتافات مؤيدة للانتفاضة وحق الشعب الفلسطينى فى التحرر والاستقلال وقيام دولته المستقلة. وانتهت التظاهرة بمهرجان خطابى تحدث فيه الدكتور محمود يزبك مندوب لجنة ذوى الشهداء وعضو الكنيست عزمى بشارة دعا فيه إلى المقاطعة. الوكالات
