هدد العراق مجددا امس الكويت بسحب اعترافه بالقرارات الدولية واتهمها (بالتصعيد) والسماح للطائرات الغربية بالانطلاق من اراضيها لضرب اهداف في بغداد وجاء هذا غداة اعلانه التصدي لطائرات امريكية وبريطانية حلقت فوق اجوائه الجنوبية. واتهمت صحيفة (الثورة) الناطقة باسم حزب البعث الحاكم في العراق امس الاحد الكويت بالتصعيد ودعت الدول العربية الى تقديم النصح لها من اجل ان (تتجنب استفزازه وتكف عن ايذائه). واشارت الصحيفة الى فشل محاولات العراق عبر الرسائل الى الجامعة العربية ومجلس الامن لثني الكويت عن القيام بهذا الدور, داعية الدول العربية التي تستقبل وفودا كويتية الى تقديم النصح لهذه الوفود بالكف عن المشاركة في العدوان المستمر على العراق وتجنب استفزاز العراق وايذائه. كما طلبت من الدول العربية ان "تسأل" الوفود الكويتية عن سبب السماح للطائرات الامريكية والبريطانية بالانطلاق من ارض الكويت واستخدام اجوائها ومياهها للعدوان عليه . وهددت الصحيفة مجددا بسحب العراق اعترافه بالقرارات التي اصدرها مجلس الامن الدولي بشأن الكويت, قائلة أليس من حق العراق ان يعد نفسه حرا وغير ملزم بما ترتب عليه في هذه القرارات من حقوق غير مشروعة اصلا للطرف الاخر ما دام هذا الطرف يصر على خرق القرارات التي كان ولا يزال هو المستفيد الوحيد منها؟. وتساءلت لماذا اذن يستمر العراق باحترام هذه القرارات الجائرة ويسمح لمن يخرقها بالاستفادة منها وحده؟. وتابعت الصحيفة هل المطالبة بالحق تعد تصعيدا.؟ من جهة اخرى اعلن ناطق عسكري عراقي في بغداد ان الجيش العراقي اطلق امس الاول صواريخ ارض جو على مقاتلات امريكية وبريطانية كانت تحلق فوق جنوب العراق واجبرتها على الفرار. وأوضح الناطق الذي اوردت تصريحه وكالة الانباء العراقية الرسمية ان عددا من التشكيلات المعادية (الامريكية والبريطانية) القادمة من الاجواء السعودية والكويتية تساندها طائرة اواكس من داخل الاجواء السعودية نفذت 23 طلعة جوية مسلحة فوق مناطق بمحافظات البصرة وذي قار والمثنى والنجف" جنوب العراق. واضاف ان القوة الصاروخية والمقاومات الارضية العراقية تصدت لها واجبرتها على الفرار الى قواعدها في السعودية والكويت. واكد الناطق ان مجموع الطلعات الجوية للطائرات الامريكية والبريطانية فوق شمال العراق وجنوبه بات 28950 طلعة جوية مسلحة منذ عملية (ثعلب الصحراء) الامريكية البريطانية ضد العراق في ديسمبر 1998. الوكالات