أغلقت حركة طالبان الحاكمة في أفغانستان أمس الأول ثلاثة مكاتب كانت قد فتحتها في باكستان قبل تمكنها من انتزاع السلطة في كابول عام ,1996 في الوقت الذي جابت شوارع المدن الرئيسية بباكستان مسيرات حاشدة منددة بالعقوبات الجديدة التي فرضت على أفغانستان. وذكرت وكالة الأنباء الأفغانية الاسلامية الخاصة نقلاً عن سفير طالبان في اسلام آباد عبدالله زعيف انه تم اغلاق المكاتب غير الدبلوماسية في مدن بيشاور وكيتا وكراتشي نظراً للعقوبات الجديدة التي فرضتها الأمم المتحدة على كابول في 19 يناير الحالي. وطبقاً لوكالة الانباء التي تتخذ من بيشاور مقراً لها فان طالبان كانت قد فتحت المكاتب قبل ان تستولي على السلطة في كابول عام 1996 بغرض جمع التبرعات المالية ورعاية الافغان المرضى والمصابين في الحرب وترتيب الامدادات اللوجستية للمتطوعين. في نفس الوقت نظمت الجماعات المتشددة في باكستان مسيرات في المدن الرئيسة للتعبير عن مساندتها لطالبان في أعقاب العقوبات التي فرضتها الأمم المتحدة عليها مؤخراً. وقال مولانا عزام طارق زعيم احدى الجماعات الاسلامية الباكستانية خلال احدى المظاهرات الحاشدة في اسلام آباد ان طالبان ليست وحدها وسوف نقاتل الولايات المتحدة الى جانبها. وطالب المتظاهرون باكستان برفض العقوبات التي فرضتها المنظمة الدولية على الحركة. وقد تصدت الشرطة مستخدمة قنابل الغاز المسيل للدموع والهراوات لتفريق المشاركين في احدى المسيرات المناصرة لطالبان في بيشاور, يشار الى ان مسيرات مشابهة نظمت في مدن أخرى منها كراتشي ولاهور. ويذكر ان واشنطن هي التي تزعمت قرار فرض عقوبات جديدة ضد طالبان في مجلس الأمن الشهر الماضي. وتعد باكستان واحدة من ثلاث دول فقط اعترفت بحكومة طالبان منذ توليها السلطة عام 1996. الوكالات