تحركت الأسرة الدولية سريعاً لاغاثة منكوبي زلزال الهند ووجه كوفي عنان الأمين العام للأمم المتحدة نداء إلى المانحين للتجاوب بسخاء مع استغاثة السلفادور لجمع أكثر من 34 مليون دولار لضحايا زلزالها المدمر. وقدم الرئيس الامريكي جورج دبليو. بوش مواساته للهند وعرض عليها مساعدات لمواجهة الكارثة وقال بوش (الزلازل لا تعرف حدودا سياسية), في إشارة إلى التناحر بين الهند وباكستان. وأضاف (أبعث بمواساتي إلى المنكوبين بالزلزال في باكستان المجاورة أيضا). ونسبت وكالة انباء (برس ترست) إلى الناطق باسم وزارة الخارجية الأمريكية ريتشارد باوتشر قوله ان الخبراء الامريكيين باتوا على استعداد ولكن حتى يتصل بنا الهنود ليوضحوا ما يحتاجونه وماذا يريدون. واوفدت المفوضية الاوروبية المفوض الاوروبي للعلاقات الخارجية كريستوفر باتن لمتابعة الوضع, كما اعلنت انها سترسل فريقا من الخبراء في المساعدات الانسانية. وعرضت المانيا والامم المتحدة المساعدة في حين قدمت النروج 1,2 مليون يورو وهولندا 455 الف يورو. وذكر مسئولون يابانيون ان اليابان تعتزم ايفاد طاقم يضم أفراد اغاثة وأطباء إلى مناطق غرب الهند. من جانبها قررت تركيا ارسال كلاب تستخدم في العثور على الاشخاص المحاصرين تحت الانقاض اضافة إلى مساعدات مادية لاغاثة ضحايا الزلزال الذي ضرب الهند امس. وجهزت تايوان فريقاً مكوناً من 64 خبيراً لارسالهم للمشاركة في مساعدة الهند وانتشال الضحايا تحت الانقاض. وقنلت وكالة الاسوشيتد برس عن مصدر رسمي في العاصمة التايوانية تايبيه قوله انه تم استدعاء الخبراء من اجازاتهم استعدادا لسفرهم إلى الهند يرافقهم ستة كلاب مدربة على اعمال الانقاذ. وكان عنان قد وجه نداء عاجلاً لتسريع استجابة المانحين لاغاثة السلفادور من زلزالها الشهرالحالي. الوكالات