اعتبر الرئيس السوري بشار الاسد الذي اختتم زيارته لطهران امس ان اسرائيل والولايات المتحدة في موقف ضعف وحالة دفاع مضيفا ان سياسة الرئيس الامريكي السابق بيل كلينتون في الشرق الاوسط فشلت، وجاءت تصريحات الاسد بعد ان التقى مرشد الجمهورية الاسلامية اية الله علي خامنئي بحضور الرئيس الايراني محمد خاتمي. وقال الاسد في ختام لقائه مع مرشد الجمهورية الاسلامية اية الله علي خامنئي ان "اسرائيل والولايات المتحدة في موقف ضعف وحالة دفاع وبالرغم من كل الضغوط التي تمارسانها على الشعب الفلسطيني فان الانتفاضة مستمرة). واضاف ان (الفلسطينيين اصبحوا الان يستخدمون الاسلحة بدلا من القاء الحجارة). وتابع ان (العالم كله ادرك ان اسرائيل لم ولن ترغب ابدا في السلام. ان تسعة اعوام من المفاوضات تؤكد ذلك) وتابع الرئيس السوري ان (الانتفاضة جاءت نتيجة هزيمة اسرائيل في جنوب لبنان) في اشارة الى الانسحاب الاسرائيلي من جنوب لبنان في مايو 2000. واكد الاسد ان زيارته الى طهران تأتي (تعزيزا للخط الذي اختاره (والده الراحل) الرئيس حافظ الاسد لاقامة تعاون استراتيجي مع ايران). من جهته قال خامنئي ان ايران تريد (تعزيز وترسيخ علاقاتها) مع سوريا. واشاد (بموقف دمشق الثابت الذي لا يتزعزع) في ما يتعلق بالقضية الفلسطينية. واضاف انه للبلدين (مواقف متقاربة جدا) وان (مواقف سوريا ولبنان مفخرة للعالم العربي). وتابع خامنئي (ان عصرا جديدا بدا اليوم في المنطقة ومستقبل فلسطين لن يكون المستقبل الذي تريده بعض القوى العظمى. وعلى سوريا دور كبير تقوم به في هذا الخصوص). كما وجه خامنئي تحية حارة للرئيس السوري الراحل حافظ الاسد. وقال ان (الجمهورية الاسلامية في ايران فقدت صديقا, وشقيقا حقيقيا). واضاف (لكن الطريق التي رسمها حافظ الاسد يسير عليها ابنه الذي يذكر بشخصية والده ويشكل مصدرا للامل). ونقلت وكالة الانباء الايرانية عن الرئيس السوري قوله في ختام لقاء عقده مساء الاربعاء مع خاتمي (ان سياسة الادارة الاميركية السابقة بقيادة كلينتون ازاء الشرق الاوسط ومفاوضات السلام قد فشلت). واضاف الرئيس السوري (ان سوريا تريد سلاما عادلا ودائما يضمن مصالح الجميع). واعلن الاسد ان العلاقات الايرانية - السورية التي تواصلت (في اصعب الظروف ستعمل على حماية مصالح جميع الدول العربية والاسلامية في المنطقة). ونقلت وكالة الانباء الايرانية عن خاتمي اعرابه عن (التقدير الايراني الخاص ازاء مقاومة الحكومة السورية للقوى الصهيونية). وتابع الرئيس الايراني (على البلدين ان يستفيدا من جميع الفرص لتعزيز وتنمية علاقاتهما على المستويات الثنائية والاقليمية والدولية). من جهة ثانية اعتبر الرئيس الايراني ان المسألة الفلسطينية (هي من المسائل الاساسية). وتابع (ان فلسطين هي لجميع الفلسطينيين ولا يمكن ان تتمكن القوة والتجاوزات من الغاء حقوق شعب). وتابع خاتمي (لا يمكن تحقيق سلام عادل الا عبر اعطاء الفلسطينيين اي اصحاب فلسطين الاساسيين حقوقهم). ودعا (جميع دول المنطقة) الى دعم الانتفاضة. وقد غادر الرئيس السوري امس طهران عائدات الى دمشق. - الوكالات