أكد محامي الفلسطينية آمنة جواد المعتقلة لدى سلطات الاحتلال وتخضع للتعذيب الوحشي لاتهامها باستدراج فتى إسرائيلي عبر الانترنت قبل قتله ان موكلته انكرت اي صلة لها بهذا لأمر. وتمكن المحامي جواد بولص من زيارة موكلته آمنة جواد من بلدة بيرنبالا الواقعة إلى الشمال من مدينة القدس المتحلة, التي اعتقلت قبل عدة ايام على خلفية مقتل الفتى الإسرائيلي اوفير رحوم 16 عاما من مستوطني مدينة عسقلان الذي قتل في حي سطح مرحبا بمدينة رام الله. وكان المحامي جوان بولص اكد على لسان موكلته انكارها لوجود اي علاقة لها بحادث قتل رحوم. مشيراً إلى انها تخضع لعملية تحقيق متواصلة منذ اعتقالها مع بداية الاسبوع. وقال المحامي الذي كان يتحدث لوسائل الإعلام بعد قيامه بزيارة موكلته انه سيقوم بتقديم التماس للمحكمة العليا الإسرائيلية, وكما حصل حيث قرر سحب الالتماس الذي تقدم به بعد ان سمح له من قبل المحققين بزيارتها. علما ان المعتقلة الموجودة في قسم التحقيق بسجن المسكوبية في القدس تحمل بطاقة إسرائيلية, وهذا يساعدها على تطبيق القانون الإسرائيلي عليها, والذي يسمح لاي معتقل كان برؤية موكله. وذكرت وكالة أبناء الإمارات ان المحامي نزار ايوب الذي يعمل في مؤسسة الحق زار أصغر اسيرة فلسطينية هي سعاد غزال التي حكم عليها الأحد الماضي بالسجن لمدة ست سنوات ونصف السنة وباقي الاسيرات الفلسطينيات في سجن نفى ترستا حيث اطلع على اوضاع الاسيرات هناك. ونقل نزار عن سعاد قولها انها وزميلاتها يعشن اوضاعا سيئة هذه الايام جراء سياسة ادارة مصلحة السجون الإسرائيلية التي تتعمد مصادرة كافة الحقوق المشروعة للاسرى الفلسطينيين وانها تفتعل المشاكل مع الاسرى. وأكد نزار ان الاوضاع في المعتقلات الإسرائيلية مشحونة ومضطربة بسبب الاجراءات الإسرائيلية. من جانبه أعلن هشام عبدالرازق وزير شئون الاسرى والمحررين بالسلطة الفلسطينية ان الترتيبات بشأن زيارة ذوي الاسرى لابنائهم واقاربهم في سجون الاحتلال مازالت مستمرة مشيرا إلى انه تم الاتفاق مع الجانب الإسرائيلي على ان تستأنف الزيارات مطلع الاسبوع المقبل. وقال عبدالرازق ان الصليب الأحمر اجرى العديد من الاتصالات مع مديرة السجون الإسرائيلية والأجهزة الامنية الإسرائيلية لاستئناف الزيارات. وام
