وضع الجيش الفلبيني قوة تدخل خاصة في حالة تأهب لاحباط اي محاولة انقلاب ضد الرئيسة الجديدة جلوريا ارويو في غمرة شائعات بوجود مخطط من جانب احدى الجماعات لاعادة الرئيس المخلوع جوزيف استرادا على السلطة. وصرح الكولونيل انجل اتوتوبو في مقر قيادة القوات المسلحة في مانيلا بان قوة لمكافحة الانقلابات مكونة من 5.500 جندي قد وضعت في حالة تأهب في معسكر اجينالدو لقمع اي انتفاضة من جانب انصار الرئيس المخلوع. وقال أيضاً انه تم تشديد الاجراءات الامنية في مقر القيادة المركزية الرئيسية (للسيطرة على حركة دخول وخروج الناس من المعسكر) وأضاف: (نقوم بالتحري لمعرفة ما اذا كانت اطراف معينة تقوم بادخال او اخراج اسلحة نارية.. وعلى هذا الاساس سنحدد كيفية التحرك). وصرحت مصادر عسكرية بانه تم ايضاً اعلان حالة التأهب القصوى في معسكر فورت بونيفاشيو, مقر القيادة المركزية للجيش الفلبيني في مدينة ما كاتي. وانطلقت شرارة الشائعات حول احتمال وقوع انقلاب بسبب الانباء التي افادت بأن عضوي مجلس الشيوخ خوان بونس اينريل وجريجوريو هوناسان اللذان قادا عصيان عام 1966 الذي ادى إلى سقوط الدكتاتور السابق فرديناند ماركوس, قد اجتمعا مع بعض قيادات الجيش والشرطة المؤيدين لاسترادا. والمعروف ان كلا من اينريل, وهو وزير دفاع سابق, وهوناسان الكولونيل السابق بالجيش من المؤيدين لاسترادا. وأكد اينريل نبأ الاجتماع ولكنه اضاف انه يأتي في اطار اللقاءات الاجتماعية المنتظمة لرجاله السابقين. في تطور اخر قتل اربعة مدنيين واصيب ستة اخرون عندما فتح انفصاليون مسلمون النار على شاحنة تابعة للجيش تحمل جنودا ومدنيين. وأوضح متحدث باسم الجيش ان القتلى الاربعة في المكمن الذي نصب في اقليم ماجوينداناو بالجنوب من المدنيين. واضاف ان الركاب المدنيين في الحافلة كانوا قادمين من جنازة جندي عندما نصب لهم المكمن. ومن المعتقد ان المهاجمين اعضاء بجبهة مورو الاسلامية للتحرير ومن ناحية اخرى قالت الشرطة انه في مكان اخر في ماجوينداناو اصيب اثنان اثر انفجار قنبلة محلية الصنع زرعها متمردون أمس الأول قرب مبنى حكومي. د.ب.أ ــ رويترز
