أكدت باكستان انها ستساعد افغانستان بشكل غير مباشر على تحمل العقوبات الدولية في وقت أعلنت قوات المعارضة الشمالية استعادتها لبلدتين في مقاطعة سطاخار بعد ان كبدت قوات طالبان نحو مئة قتيل في معركة استعادة ياكوالانج. ونوهت اسلام آباد لاعتزامها مساعدة حركة طالبان الحاكمة فى كابول لتجاوز الآثار السلبية للعقوبات الدولية الاخيرة فيما أكد متحدث باسم التحالف الشمالى المعارض ان طالبان تكبدت 100 قتيل فضلا عن خسائر هائلة فى الاسلحة والعتاد خلال المعارك التى دارت مساء الاحد الماضى بمدينة ياكوالانج. وقال معين الدين حيدر وزير الداخلية الباكستاني ان بلاده ستسدى النصح لافغانستان (بصورة ودية) بشأن سبل تحسين الأوضاع فى سياق العقوبات الأخيرة التى فرضتها الامم المتحدة على حكومة طالبان. وأوضح حيدر انه سيتباحث اثناء زيارته المقبلة لافغانستان حول عدد من المسائل المتصلة بسبل تهيئة الأجواء لاحلال السلام والتفاهم عقب العقوبات الدولية الأخيرة فيما حث المجتمع الدولى على تبنى موقف اكثر ايجابية حيال النظام القائم فى كابول. وفيما يتعلق بزراعة وانتاج المخدرات فى افغانستان (قال معين حيدر وزير الداخلية الباكستانى ان المراقبين المحايدين وحتى وكالات الامم المتحدة قد اعترفت بأن هناك جهودا جادة لمواجهة هذه المشكلة منوها بأن الملا محمد عمر زعيم حركة طالبان كان قد اصدر مرسوما يقضى بحظر زراعة الافيون فى افغانستان غير ان حيدر أكد على ضرورة قيام المجتمع الدولى بتقديم الدعم لمساعدة طالبان على المضى قدما فى مكافحة المخدرات). وعلى صعيد المعارك المستمرة بين طالبان والتحالف الشمالى المعارض أكد أمس سعد محسني المتحدث باسم التحالف الافغانستانى الذى يقوده احمد شاه مسعود أمس ان قوات طالبان تكبدت 100 قتيل وفقدت كمية هائلة من الاسلحة والعتاد خلال المعارك التى دارت مؤخرا فى القطاع الاوسط من الأراضى الافغانية. وأضاف المتحدث فى بيان ورد لاسلام اباد ان قوات التحالف كانت تمكنت من استعادة مدينة ياكوالانج الواقعة باقليم باميان فى القطاع الاوسط من افغانستان بعد معارك استمرت اربع ساعات مساء الاحد الماضي. ومن جانبه اعترف عبد السلام ضعيف سفير طالبان فى اسلام اباد بسقوط مدينة ياكوالانج مجددا في قبضة التحالف الشمالى المعارض غير انه لم يؤكد صحة ما ذكره التحالف حول مقتل مائة فرد من عناصر طالبان فى هذه المدينة التى تناوب الطرفان المتقاتلان السيطرة عليها عدة مرات فى الآونة الاخيرة. محمد أبيل المتحدث باسم قوات الرئيس المخلوع برهان الدين رباني أعلن من جهته أمس ان هذه القوات المنضوية في لواء التحالف الشمالي تمكنت من استعادة بلدتين شمال مقاطعة طاخار وانها تتجه نحو مدينة حاج اغار الاستراتيجية. ومن ناحية اخرى قال رسول أمين احد مساعدى العاهل الافغانى السابق ظاهر شاه (ان هناك جهودا لعقد مجلس صلح موسع (لويا جيرجا) بين الفرقاء الافغان فى غضون الاشهر الستة المقبلة. وأشار الى ان الملك السابق ظاهر شاه (الذى يقيم حاليا فى المنفى بالعاصمة الايطالية روما قرر تكثيف جهوده فى هذاالاتجاه واستكشاف السبل الكفيلة بحل النزاع الافغانى المزمن). واوضح رسول امين (الذى يشارك فى الترتيبات الرامية لعقد مجلس صلح موسع فى افغانستان ان لجنة تتكون من 13 عضوا يجرى حاليا تشكيلها لاعداد قائمة تضم اسماء 500 شخصية افغانية للمشاركة فى اعمال مجلس الصلح الموسع). الوكالات