اجرى الرئيس الأمريكي جورج بوش مكالمات هاتفية مع رئيس الوزراء البريطاني توني بلير والياباني يوشيرو موري والرئيس المكسيكي فيسينيت فوكس تمحورت حول امكانية عقد لقاءات معهم قريبا. وقال البيت الأبيض ان بوش اتصل هاتفيا ليل الثلاثاء مع بلير واتفق الاثنان ان اجتماعاً بينهما في وقت قريب سيكون مفيداً, كما اجرى الرئيس الأمريكي حديثاً قصيراً مع الرئيس المكسيكي وتناقشا لمدة قصيرة وأكد بوش سروره لاحتمال زيارة المكسيك في فبراير. وفي طوكيو قال مسئول ياباني ان الرئيس الأمريكي الجديد اتصل هاتفياً بمورى ونقل له رغبته في لقائه قريباً وتعزيز العلاقات بين البلدين. وذكر المسئول ان الاتصال جرى صباح أمس وان بوش تعهد بتعزيز العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة واليابان. على صعيد متصل قللت الحكومة الكندية من أهمية الخطوة التي اقدم عليها الرئيس الأمريكي باختياره المكسيك كأول بلد يزوره عقب توليه مهامه الرئاسية. ورفضت جينيفر سلون الناطقة بلسان وزارة الخارجية اعتبار الخطوة الأمريكية (قطيعة) مع تقليد سابق, كما اعتبرت ان من السابق لأوانه القول (ان المكسيك استولت على دور كندا كشريك اول للولايات المتحدة). وأكدت (نحن لسنا في سباق, وان حكومة حزب الأحرار (الليبرالي) لم تقرأ اي شىء سلبي في قرار الرئيس بوش لزيارة المكسيك قبل كندا). وكانت سلون ترد على التعليقات التي اعتبرت عزم الرئيس بوش زيارة المكسيك كمحطة أولى في زياراته للخارج بمثابة قطع مع تقليد يحتمل ان يمثل اهانة إلى كندا. واعلنت (ان من المتوقع ان يقبل الرئيس بوش دعوة للمجيء إلى كندا بضعة ايام قبل انعقاد قمة الامريكيتين في مدينة كيبيك والمقررة ايام 20 و21 و 22 ابريل المقبل)., واضافت (سيكون الرئيس الأمريكي ضيف شرف في عشاء رسمي يقام بالعاصمة اوتاوا في 18 ابريل, كما سيخطب بمدينة مونتريال). وفي هذا السياق, قال كرس ساند مدير مشروع كندا في مركز واشنطن للدراسات الاستراتيجية والدولية ان اقتراب البلدين (المكسيك وكندا) من إدارة الرئيس بوش يختلف لدرجة كبيرة, فمع الأولى تبدو الودية العاصفة, بينما لا ودية ولا مجاملة مع الثانية) وعلق على الأمر بالقول: (المكسيك تأخذ طريق العسل, أما كندا فلها كل الخل).