ما أن تنفس الرئيس الامريكي الجديد جورج بوش الصعداء لما اعتبره نهاية مسلسل فضيحة خلفه بيل كلينتون مع مونيكا لوينسكي الا ان عمدة نيويورك عاد للثأر على ما يبدو من هيلاري التي انسحب امامها خلال انتخابات، الكونجرس وطالب المجلس الاخير باعادة النظر في العفو الذي اصدره كلينتون عن ملياردير هارب تربطه صداقة بزوجته. وقال بوش للصحفيين الاثنين انه شعر بارتياح بخصوص صفقة الرئيس الامريكي السابق بيل كلينتون لتجنب مقاضاته بعد الخروج من السلطة في فضيحة مونيكا لوينسكي قائلا (اخيرا انتهى الامر.. الوقت حان للمضي قدما). واعلن كلينتون عن التوصل لصفقة في اخر يوم له بالسلطة يوم الجمعة للهرب من اي ملاحقة جنائية في فضيحة المتدربة السابقة بالبيت الابيض لوينسكي واعترف بأنه شهد باعترافات (مراوغة ومضللة) للعدالة حول علاقته الجنسية بها. وفى مقابل الاعتراف انهي المدعى المستقل روبرت راي تحقيقاته حول اذا ما كان كلينتون قد شهد شهادة الزور في قضية لوينسكي واسقط اي خطة لملاحقته قضائيا بعد تركه السلطة يوم السبت. وقال بوش في رد على سؤال وجهه صحفي خلال تناوله للغذاء مع زعماء الحزب الجمهوري في الكونجرس في البيت الابيض (شعوري حول ما جرى الجمعة الماضي هو ان القضية انتهت اخيرا والوقت حان للمضي قدما, واعتقد ان البلاد سعيدة بأن الوقت حان للمضي قدما وهذا بالضبط ما ننتوى فعله). لكن عمدة نيويورك رودلف جولياني اطل برأسه للانتقام من هيلاري التي فازت بلقب السناتور بدلا منه بعد انسحابه في الانتخابات حيث طالب الكونجرس باعادة النظر في قرار العفو الذي كان كلينتون اصدره عن الملياردير الهارب مارك ريتش. وقال جولياني لا ادري عفا عنه ريتش متهم بالتهرب من الضرائب وعدم دفع 150 مليون دولار, وفجأة محا كلينتون كل ذلك. وتساءل جولياني غامزا من قناة كلينتون عن دوافع واسباب هذا العفو قائلا ان عائلة ريتش دفعت مبالغ كبيرة للرئيس (كلينتون), يذكر ان جولياني ادعى على ريتش حين كان الاول مدعيا عاما فيدراليا. اما كلينتون فقد رفض التعليق قائلا: لم اعد رئيسا الان, ولم اعد اتكلم. وكان ريتش ادين في بداية الثمانينيات بـ 51 قضية تحايل وتهرب ضريبي والمتاجرة مع ايران وهرب إلى سويسرا التي رفضت تسليمه للسلطات الامريكية. وتعد دينيس زوجة ريتش صديقة لكلينتون ودعمت حملته الانتخابية كما قدمت لحملة هيلاري الانتخابية سبعة آلاف دولار فيما لم تنس دعم جولياني بألف فقط. الوكالات
