انفجرت قنبلة ثانية بدورية للاحتلال قرب مستوطنة نتساريم في قطاع غزة بعد تفجير الدبابة الاسرائيلية في نفس الموقع والذي اشر إلى اتباع حركة حماس أساليب حزب الله في وقت اعلنت السلطة الفلسطينية، اعتقال ثلاثة من العملاء ساهموا في اغتيال مسئول حركة فتح في طولكرم ثابت ثابت وسط تأكيد الحركة مجددا على استمرار الانتفاضة. وفي تعقيبها على تفجير الدبابة نقلت صحيفة (يديعوت احرونوت) العبرية امس عن مسئولين اسرائيليين خشيتهم من ان كتائب القسام الجناح العسكري لحماس سوف تتبع اساليب حزب الله بتصدير هذا التفجير. وأوردت الصحيفة عرضا لمجريات التفجير قائلة انه في حوالي الساعة السابعة والنصف من صباح امس الاول كانت دبابة عسكرية اسرائيلية تفتح محور كارني نتساريم وسط قطاع غزة, توقفت الدبابة قبل عدة امتار من عبوة ناسفة شديدة الانفجار وضعت على المحور, اخرج قصاص الاثر محمد السرية (35 عاما) رأسه من فوهة الدبابة من اجل تمشيط المنطقة وما ان تراجعت الدبابة قليلا إلى الوراء حتى وقع الانفجار الشديد فاصيب قصاص الاثر بجروح طفيفة إلى متوسطة. وكان متحدث عسكري اسرائيلي اعلن ان قنبلة ثانية انفجرت مساء امس الاول بالقرب من مستوطنة نتساريم الاسرائيلية في شمال قطاع غزة ولم تسفر عن سقوط ضحايا. واضاف المتحدث ان القنبلة انفجرت لدى مرور دورية للجيش الاسرائيلي وان تبادلا لاطلاق النار في القطاع تلا الانفجار. في غضون ذلك افاد مسئول امني فلسطيني رفيع المستوى امس ان اجهزة الامن الفلسطينية اعتقلت خلال الايام القليلة الماضية ثلاثة فلسطينيين يشتبه بتعاونهم مع اسرائيل. وقال المسئول الامني الذى رفض الكشف عن اسمه لوكالة فرانس برس (ان اجهزة الامن الفلسطينية القت القبض على ثلاثة فلسطينيين متعاونين مع اسرائيل متورطين في اغتيال ثابت ثابت امين سر حركة فتح في طولكرم الشهر الماضي). واضاف المسئول الامني (ان التحقيقات الاولية مع المتعاونين اثبتت تورطهم بادلاء معلومات الى الاجهزة الامنية الاسرائيلية عن تحركات ثابت ثابت) وكشف ان المتورطين خمسة لاذ اثنان منهم بالفرار الى اسرائيل التي يحملون هويتها. وكانت مجموعة كوماندوس اسرائيلية اغتالت ثابت ثابت المدير العام في وزارة الصحة الفلسطينية والذي كان يشغل ايضا منصب امين سر حركة فتح في طولكرم بالضفة الغربية في 31 ديسمبر الماضي امام منزله في طولكرم. واكدت السلطة الفلسطينية عزمها على معاقبة (المتعاونين) واعدمت اثنين منهم فى اول عملية من نوعها منذ قيام السلطة الفلسطينية عام 1994. من جهته حدد مروان البرغوثى أمين سر حركة فتح التأكيد على استمرار الانتفاضة رغم المفاوضات الماراثونية الجارية حاليا بين الفلسطينيين والاسرائيليين فى طابا. وأوضح البرغوثى فى حديث امس لاذاعة صوت العرب عبر الهاتف من رام الله أن اى اتفاق يتم التوصل اليه لن يكتب له النجاح الا اذا انهى الاحتلال الاسرائيلى والتزم بعودة اللاجئين الفلسطينيين الى ديارهم وعودة القدس كعاصمة للدولة الفلسطينية. وأشار الى ان الاسرائيليين يحاولون التركيز فى مفاوضاتهم على الجانب الامنى فى محاولة لكسب ود الناخب الاسرائيلى.. وطالب الادارة الامريكية الجديدة بأن تقوم بدور الوسيط النزيه والمحايد من أجل التوصل الى اتفاق بين الجانبين. واعتدى الجنود الاسرائيليون الليلة قبل الماضية بالضرب المبرح والشتائم على طاقم سيارة اسعاف تابعة لـ (الهلال الاحمر) الفلسطيني وعلى المريض ومرافقيه في السيارة عند حاجز الرام, في طريق عودتهم من القدس. وكانت سيارة اسعاف تابعة للهلال اقلت المريض جاد يغمور 65 عاما إلى احد المستشفيات في القدس الغربية, نظرا لسوء وضعه الصحي وفي طريق العودة عند حاجز الرام, اوقف الجنود السيارة وطلبوا هويات من في السيارة بمن فيهم المريض. ونادى احد الجنود على الممرض لؤي رداد وهو يحمل قيودا لتوثيقه فتدخل زميله هارون الريماوي في محاولة لمنع الجنود من اعتقال رداد مشيرا إلى ان ذلك يتنافى مع الاعراف والمواثيق الدولية غير ان افراد الحاجز لم يعبأوا بذلك وانهالوا على الممرض رداد بالضرب المبرح بالايدي والارجل واعقاب البنادق. واقتاد الجنود الممرض رداد موثوق اليدين إلى داخل سيارة عسكرية لمدة ساعة, وانزلوا طاقم الاسعاف ومرافقي المريض من السيارة وفتشوها بشكل استفزازي حيث القوا بمحتوياتها إلى الارض ووجهوا الشتائم إلى طاقم الاسعاف ومرافقي المريض وسرقوا جهاز هاتف نقال.