استقبلت صحف العالم الرئيس الامريكي الجديد جورج بوش بالتحفظ من جهة وبالسخرية من جهة اخرى ابرزها نشر صحيفة في دلهي خريطة الهند مع خطوط توضيحية لموقعها في آسيا. ونشرت الصحيفة دليلا للرئيس الامريكي الجديد في محاولة للسخرية من قلة خبرته بالشئون الدولية وجهله باسم رئيس وزراء الهند. ونشرت صحيفة (اشيان ايدج) خريطة للهند كتبت تحتها (هذه هي الهند. موقعها مريح للغاية.. باكستان الى يسارها والصين فوقها). كما نشرت الصحيفة صورة لرئيس وزراء الهند اتال بيهاري فاجبايي الذي كان من بين ثلاثة زعماء لم يعرف بوش اسمهم خلال اسئلة تلفزيونية طرحت عليه اثناء حملته الانتخابية عام 1999. كما نشرت الصحيفة صورة لصحراء تهار التي اجرت فيها الهند تجاربها النووية عام 1998 دون ان يكون للمخابرات الامريكية علم بها. اما الصورة الاخيرة فكانت لرجل يدخن الماريجوانا وقد كتب تحتها (هذه جانجا.. الا تتذكر انك دخنتها). وفي المانيا نشرت صحيفة (فيلت ام سونتاج) صورة ضخمة لحذاء الرئيس الضخم مع مقال حمل عنوان (لا ازال كاو بوي) فيما اعتبرت صحيفة (تاجيسبيجل) حفل التنصيب (غير حماسي) وخطاب الرئيس (متوسط) الاهمية. من جهتها اعتبرت صحيفة (اوبزرفر) البريطانية اليسارية خطاب بوش بأنه (متبجح وابله) وتوقعت علاقات (متوترة وشائكة وغير بناءة) بين واشنطن واوروبا. وكانت صحيفة (صنداي تلجراف) (يمين) اكثر اعتدالا واكدت انه فيما يتعلق بقضايا الشئون الخارجية اظهر بوش انه (ليس قرويا انعزاليا). وشددت (لو جورنال دو ديمانش) في فرنسا على (الخيار الصائب) الذي اعتمده بوش من خلال تعيين كولن باول وزيرا للخارجية. وفي المقابل عبرت صحيفة (الثورة) العراقية عن رأي مناقض كليا ازاء باول ووصفته بانه (فاشل يحابي اليهودية الشمطاء التي سبقته). وكانت الصحف الاسبانية والايطالية اكثر تشككا ازاء مستقبل السياسة الخارجية الامريكية. وكتبت صحيفة (ايل موندو) الليبرالية الاسبانية ان (بوش الذي يفتقد الى الخبرة يمكن ان يهمش دور بلاده في مواجهة النزاعات الدولية). اما صحيفتا (ايل باييس) الاسبانية و(كورييرا ديلا سيرا) الايطالية فأكدتا انه (في هذه الحالة فان اوروبا قد تستعيد زمام المبادرة) على الساحة الدولية. الوكالات
