قالت صحف هندية امس ان مظلة تضم عددا من الجماعات المسلمة رفضت اجراء محادثات مع منظمات هندوسية متشددة بشأن نزاع حول موقع مسجد تاريخي دمره الهندوس عام 1992 ويريدون بناء معبد فيه. وذكرت صحيفة (هندوستان تايمز) ان مجلس الشريعة لعموم مسلمي الهند ابدى رغبته في مناقشة القضية مع حكومة الهند الاتحادية برئاسة اتال بيهاري فاجبايي شريطة ان تجري المحادثات في سمناخ بناء). وتطالب جماعات هندوسية ذات صلة بحزب بهاراتيا جاناتا الذي يتزعمه فاجبايي ببناء معبد في الموقع المتنازع عليه محل مسجد بابري واعطت السلطات مهلة حتى 12 مارس من عام 2002 لتزيل العقوبات القانونية التي تحول دون بناء المعبد. ودمر هندوس متشددون مسجد بابري في بلدة ايوديا الشمالية عام 1992 مما فجر اعمال عنف طائفية قتل فيها اكثر من 3000. ويعتقد الهندوس ان الموقع هو مسقط رأس الاله رام بينما يطالب المسلمون باعادة بناء المسجد المدمر في موقعه, وفشلت محاولات اجراء محادثات بين الهندوس والمسلمين. وقال مجلس الشريعة الذي يضم 41 جماعة مسلمة في بيان انه لا مجال للتفاوض مع الهندوس المتشددين على شاكلة جماعة فيشوا باريشاد الهندوسية التي تقود حملة بناء المعبد. واعلنت جماعات هندوسية بقيادة جماعة فيشوا باريشاد في بيان صدر يوم السبت عن المهلة الممنوحة للسلطات والا ستشرع في بناء المعبد دون اذن مسبق. وطالب مجلس الشريعة الحكومة الهندية بالعمل على كبح جماح الجماعات الهندوسية المتطرفة. رويترز