نفى الدكتور محمود حمدى زقزوق وزير الاوقاف المصري صحة ما نشر حول اطلاق شيخ الازهر فضيلة الامام الاكبر الدكتور محمد سيد طنطاوى الدعوة لزيارة القدس.. وقال ان هذه الدعوة صدرت اثناء ندوة بجامعة الازهر من الدكتورالفرا بركات الفرا نائب سفير فلسطين بالقاهرة حيث قال بالنص انه يرحب بزيارة اى مسلم للقدس ورد شيخ الازهر باننا نؤيد كل ما يؤيده الفلسطينيون. واكد زقزوق ردا على بيانين عاجلين من نائب الحزب الناصرى كمال احمد والنائب محمدالبدرشينى فى جلسة مجلس الشعب الليلة قبل الماضية انه لايجوز التعامل مع قضية ذس على انها قضية عربية فقط بل انها قضية اسلامية تخص المسلمين جميعا وبالتالى مسئولية تحريرها تقع على المسلمين جميعا . وقال انه لو توافد المسلمون على القدس منذ زمن بعيد لعرف العالم انها شىء لايجوز التنازل عنه ابدا ولتأكد الاسرائيليون انهم لن يستطيعوا الوقوف امام مليار و200 مليون مسلم . واكد وزيرالاوقاف المصري وجود تنسيق تام بين وزارتى الاوقاف والخارجية وقال ان الاوقاف ترسل دعاة وقراء للمسجد الاقصى كل عام وان المطلوب هو دعم الفلسطينيين حتى يتم تحرير القدس من العدو الغاصب . واثناء حديث الوزير قاطعه النائب كمال احمد قائلا انه لايجوز لجواز سفر شيخ الازهر ان يدنس بالختم الاسرائيلى واعترض عدد كبير من الاعضاء على حديثه ورد رئيس مجلس الشعب الدكتور احمد فتحى سرور بان شيخ الازهر ليس مسئولا امام المجلس.. وقال ان ما قاله شيخ الازهر هو انه مستعد لزيارة المسجد الاقصى بتأشيرة ياسر عرفات فقط وعقب كمال الشاذلى وزير شئون مجلسى الشعب والشورى بان المجلس لايستطيع ولايملك ان يحاسب شيخ الازهر وهو رجل الاسلام ليس فى مصر فقط بل فى العالم كله واننى عندما اتحدث عن شيخ الازهر فاننى اتحدث عن البابا شنودة ايضا ولايجب ان ندخل فى الاديان ولابد ان تحترم سياسات هذا المجلس. وعاد كمال احمد منفعلا وقال ان الرئيس المصري حسنى مبارك رفض ان يزور القدس وسط صيحات الغضب والاستنكار من اعضاء المجلس . وكان النائبان كمال احمد ومحمد البدرشينى اشارا فى بداية الجلسة الى صدور بيان عن اجتماع شيخ الازهر ووزيرالاوقاف ورئيس جامعة الازهر يؤيد ويشجع زيارة القدس واعتبرا ان ذلك ثغرة ضد المفاوض الفلسطيني. أ.ش.أ