تنصل الارهابي ارييل شارون من تصريحات وزير في حكومته المرتقبة هدد باحتلال بيت جالا واحراق بيروت زاعما انها لا تمثل موقفه فيما طالب شيمون بيريز مقربي ايهود باراك بالكف عن استهدافه واستهداف شارون. وافاد استطلاع جديد للرأي ان مرشح المعارضة اليمينية الاسرائيلية ارييل شارون يحتفظ بتقدم قدره 19 نقطة على رئيس الحكومة المستقيل ايهود باراك لانتخابات السادس من فبراير المقبل لمنصب رئيس الوزراء. وحصل شارون على 49 في المئة من نوايا الاصوات في مقابل 30 في المئة لباراك, ولم يحسم 20 في المئة موقفهم, كما افاد هذا الاستطلاع الذي بثت نتائجه الشبكة الثانية للتلفزيون الاسرائيلي. وحتى لو تم التوصل الى اتفاق سلام اسرائيلي-فلسطيني, فان وضع باراك لن يكون افضل, حسب الاستطلاع. وردا على سؤال الى من سيصوتون اذا ادت المفاوضات التي بدأت لتوها في طابا بمصر الى اتفاق, اجاب 47 في المئة من الاشخاص انهم سيصوتون لشارون, في مقابل 33 في المئة لباراك. وفي اجتماع لنشطاء حزب العمل امس الاول قال الوزير الاسرائيلي شيمون بيريز انه في الاونة الاخيرة بدأوا يشنون ضده حملة من جانب الليكود ومعسكر اليمين, لقد اخرجوا كليشيهات قديمة وجددوها, من جهة اخرى ثمة اشخاص يعتبرون انفسهم من مقربي باراك يهاجمونني, لقد جعلوني هدفا للضغط من الطرفين في الوقت الذي يعرف فيه الجميع انني لست مرشحا انا لا اعرف لماذا كل هذه الحملة, اريد ان اقول للذين يعتبرون انفسهم من مقربي باراك ان خصمنا جميعا هو ارييل شارون وليس شيمون بيريز. وجاءت هذه الاقوال في اعقاب تصريحات من مقربي باراك حذروا بيريز من انه اذا لم يكف عن محاولات التآمر ضده, فان معسكر السلام لا يستطيع ان يغفر لنفسه تخريب محاولة باراك للمنافسة ضد شارون. في غضون ذلك تحفظ شارون من أقوال من سيكون في المستقبل شريكا في ائتلافه, النائب ايجدور ليبرمان (اسرائيل بيتنا) الذي تحدث عن احتلال بيت جالا وقصف بيروت وتدمير البنية التحتية في لبنان ومعالجة ايران (بالصواريخ). وكان شارون يتحدث في لقاء مع الصحفيين خلال زيارته إلى القرى الدرزية والبدوية في الجليل, وقال ان النائب ليبرمان اعرب عن موقفه الشخصي لكنني اجد لزاما علي ان اوضح بأنه رغم ان ثمة في المعسكر الوطني الكثير من المواقف والآراء فان ما يحدد هو فقط موقف اغلبية اعضاء الليكود, ان المواقف التي تم الاعراب عنها لا تعبر عن رأي الاغلبية التي تعتقد انه يجب منح سكان اسرائيل الامن. وقال شارون: من جهة موقفي هو انه يجب منع التصعيد في الوضع وثمة طرق وأساليب لجلب الامن بدون ان يؤدي ذلك إلى التصعيد, هذا هو موقف الاغلبية في المعسكر الوطني, والاقوال التي تخلف ذلك لا تمثلني.
