فميا اعتبر محاولة مكشوفة لاستجداء الدعم السياسي امر جوزيف كابيلا رئيس الكونغو الجديد بدفع رواتب افراد الجيش وموظفي الحكومة في اول اجراء له منذ ان حل محل والده المقتول لوران كابيلا, الذي اغتيل برصاصة خلف الأذن حسبما اعلن امس رسميا. ويعد عدم دفع هذه الرواتب منذ عدة اشهر احد الاسباب المحتملة وراء اطلاق احد الحراس الشخصيين لكابيلا الاب النار عليه يوم الثلاثاء. وقال التلفزيون الحكومي ان (حكومة الانقاذ الوطني ستمضي قدما من الان في دفع رواتب موظفي الحكومة والقوات المسلحة الكونجولية). وعين جوزيف كابيلا رئيسا مؤقتا للبلاد يوم الاربعاء بعد يوم واحد من اعلان الحكومة رسميا موت والده بعد اصابته بالرصاص في قصره بكينشاسا. ولم يعلن تفسير رسمي للسبب وراء مقتل كابيلا وقتل الجاني بالرصاص بسرعة بعد الحادث. وبصرف النظر عن احتمال ان يكون الجاني جنديا مضطهدا تشير تلميحات اخرى الى ان قتل كابيلا دبره اعداؤه في رواندا واوغندا او خطط له احد منافسيه داخل دائرته الشخصية كان يأمل بتولي السلطة. وروى وزير العدل الكونجولي موينزي كونجولو الذي كان موجودا عندما اغتيل في القصر الرئاسي كابيلا الثلاثاء ان الاخير اصيب بثلاث رصاصات اطلقها احد حراسه الشخصيين. وقال خلال مؤتمر صحافي ان احدى الرصاصات اصابت الرئيس (خلف اذنه) فيما اصابت الرصاصتان الاخريان معدته. ورفض الوزير الادلاء باي تعليق حول التحقيق الجاري حاليا حول الاغتيال, كما رفض الكشف عن هوية القاتل. وتابع كونجولو ان الرصاصة التي اصابت الرئيس خلف اذنه هي التي تسببت بوفاته. واضاف انه كان وصل لتوه الى قصر الرخام, مقر اقامة الرئيس الكونجولي, حين سمع اطلاق النار. وقال (ان الرئيس كان مسترخيا فيما كانت الابواب الرئيسية مفتوحة لافساح المجال لدخول الهواء وكان الرئيس جالسا على كنبته حين دخل الحارس الشخصي). واضاف نقلا عن اقوال احد الذين شهدوا الحادث ان الحارس اخرج مسدسه حينئذ واطلق النار على لوران ديزيريه كابيلا ثلاث مرات. رويترز