ألقت شرطة بيرو القبض على عدد من كبار العسكريين من زملاء رئيس المخابرات السابق فلاديميرو مونتسينوس وأفراد أسرته, والذي أدت فضائحه إلى سقوط حكومة الرئيس ألبرتو فوجيموري.. وقالت وسائل الاعلام المحلية أنه إضافة إلى خمسة جنرالات, ألقت الشرطة أمس الاول القبض على ابنة مونتسينوس وشقيقته وشقيقة زوجته. وقد تم اتهام الابنة سيلفانا والشقيقة كاريليا وشقيقة الزوجة إستيلا تسيمارمان, بالفساد والحصول على سلع مسروقة. أما الجنرالات الخمسة فيواجهون تهمة تهريب أسلحة والقيام بعمليات غسل أموال لمهربي المخدرات أثناء حكم الرئيس فوجيموري الذي استمر لعشر سنوات. وكان سقوط حكومة فوجيموري قد بدأ في سبتمبر الماضي عندما تم الكشف عن شريط فيديو أظهر مونتسينوس وهو يقدم رشاوى لاحد نواب المعارضة. وفر الرئيس إلى اليابان في نوفمبر, وبعد فراره بوقت قصير أزيح من منصبه. كما فر مونتسينوس, الذي كان الكثيرون يعتبرونه أقوى رجل في بيرو, إلى خارج البلاد إلا أنه اختفى. وفقد مسئولو بيرو أثره في أمريكا الوسطى. ويواجه مونتسينوس أيضا قائمة من الاتهامات بارتكاب جرائم تتراوح بين القتل لدوافع سياسية والتعذيب وسوء استخدام السلطة والثراء غير المشروع والابتزاز وغسيل الاموال. وفي غضون ذلك تولى فالنتين بانياجوا رئاسة حكومة انتقالية لحين إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية في الثامن من إبريل المقبل. د.ب.ا