القدس ــ (البيان): المزيد من التفاصيل تكشفت حول فضيحة علاقة الدبلوماسي الاسرائيلي المخضرم وزوجته مع الفنان العراقي هشام بهلول (29 عاماً)، حيث اتخذ التحقيق منحى أمنياً يتعلق فيما إذا كان العراقي اطلع على وثائق أو مواد سرية في منزل الدبلوماسي ابان خدمته في العاصمة الأردنية عمان. ورفض قنصل اسرائيل في اطلنطا الأمريكية يعقوب روزين التطرق الى موضوع التحقيق ومجرياته وقال في مقابلة مع (يديعوت احرونوت) العبرية انه طالما كان التحقيق جارياً وطالما لم تنشر النتائج لن أتطرق الى القصة). وأكد روزين انه وزوجته أنات تعرضا الى التحقيق في هذه المسألة لكنه رفض القول ماذا كان قد حقق معه من قبل ممثل الأمن العام الاسرائيلي أو وزارة الخارجية. وقال ان التحقيق لم ينته بعد وقد يصل محقق آخر التحقيق ما زال في ذروته. ويجري التحقيق من قبل نائب مدير عام ادارة وزارة الخارجية الاسرائيلية الذي خرج في نهاية الاسبوع الماضي الى اطلنطا. وقال روزين الذي يعمل في الخارجية الاسرائيلية منذ 27 عاماً ان الحديث يدور عن قصة غبية تم تضخيمها أكثر من اللازم. وكان روزين بدأ العمل كقنصل عام في اطلنطا في نهاية يوليو, وقبل ذلك كان من مؤسسي السفارة الاسرائيلية في عمان وخدم هناك خمس سنوات ونصف. وفي فترة خدمته هناك تعرف هو وزوجته على العراقيين المذكورين في القضية, وما زالت ماهية العلاقات التي نشأت بين الدبلوماسي وزوجته والعراقيين قيد التحقيق. وتنظر وزارة الخارجية الاسرائيلية بخطورة الى حقيقة ان الدبلوماسي لم يبلغ المسئولين عن هذه العلاقة أبداً. وكانت مغادرة روزين عمان الى اطلنطا قد تأخرت في الصيف الماضي وسافرت زوجته أنات الى الولايات المتحدة من أجل مواصلة العلاج, وتفحص الآن امكانية ان يكون في هذه الفترة, وبعد ان انضم القنصل الى زوجته في اطلنطا قد سكن معهم, في منزلهم الرسمي, على الأقل واحد من الموطنين العراقيين. ورفض القنصل التطرق الى الاسئلة حول الاشاعات عن قضايا مالية وعلاقات عاطفية وانه سمح للعراقيين بالنوم في منزله. وقال بصدد العراقيين: (هل تعرف كم لاجىء عراقي هرب من بغداد؟ مئات الآلاف, في عمان يسكن حوالي 300 ألف عراقي, من الطبيعي ان أعرف في فترة خمس سنوات ونصف في عمان عدداً من العرب), وقال انه لن تتم تنحيته حتى نهاية التحقيق. ونسبت صحيفة (معاريف) العبرية الى مصادر دبلوماسية اسرائيلية قولها انه بعد ان انتقلت عائلة روزين الى اطلنطا وصل الى المكان هشام بهلول (29 عاماً) وعرض نفسه كفنان هرب من النظام العراقي وأقام في المنزل هو وشاب عراقي آخر. وقالت المصادر ان زوجة الدبلوماسي أنات, التي كانت تهتم بالرسم اقامت علاقات شخصية مع الفنان العراقي الذي كان يدربها على فن الرسم, وكان القنصل يسمح له حتى باستخدام سيارته الفارهة. وكان قسم الأمن في وزارة الخارجية الاسرائيلية بدأ التحقيق في القضية من أجل التأكد ان الحديث لايدور عن عميل عراقي زرع وسط عائلة الدبلوماسي الاسرائيلي في فترة عمل روزين في السفارة الأردنية, كذلك لفحص امكانية ما إذا كان في بيت القنصل مواد سرية من الممكن ان تكون قد وقعت بيد العراقي.