واصلت دبابات الاحتلال قصف مناطق قطاع غزة ما ادى لاصابة نحو سبعة فلسطينيين بجراح خطرة في وقت استهدفت عبوة ناسفة دورية للاحتلال في الضفة الغربية بالتزامن مع اعلان اعتقال القوات الخاصة الاسرائيلية فتاة فلسطينية يشتبه في قيامها باستدراج فتى اسرائيلي عثر على جثته الخميس الماضي. واستمرت الاعتداءات الاسرائيلية على المدن والقرى والبلدات الفلسطينية فى حين واصلت قوات الاحتلال حصارها المشدد على المدن وكافة الطرق الرئيسية وقامت جرافات الاحتلال بتجريف العديد من الاراضى المزروعة. وذكرت قناة فلسطين الفضائية ان هذه الاعتداءات اسفرت عن اصابة العديد من المواطنين بجروح مختلفة واحداث أضرار مادية بالمنازل والممتلكات. وأشارت القناة الى ان قوات الاحتلال قصفت مجددا الليلة قبل الماضية الحى الغربى من مخيم خان يونس ومنطقة الربوات الغربية مما أدى الى احداث اضرار فى المنازل والممتلكات. وأصيب أربعة مواطنون فلسطينيون ثلاثة منهم جراحهم خطيرة اثر قصف اسرائيلى بالمدفعية والرشاشات الثقيلة للاحياء الغربية من خان يونس. كما واصلت الدبابات والقوات الاسرائيلية قصفها لاحياء الغرافة بجنوب غزة المواجهة لمستوطنة نتساريم. فيما أطلقت أسلحة نارية على دوريات وسيارات اسرائيلية بين معبر المطار شرقى القطاع ومفرق الشهداء جنوب غزة. كما تعرضت المراكز الفسطينية الامنية والاحياء الشرقية والشمالية الشرقية الى القصف مما أدى الى تضرر بعض المنازل واصابة عدد من المواطنين.. فضلا عن تعرض المدخل الشمالى للبيرة ورام الله لاطلاق نار. كما واصلت جرافات الاحتلال الاسرائيلى لليوم الخامس على التوالى اعمال التجريف فى اراضى المواطنين شمال خان يونس. وعززت القوات الاسرائيلية حصارها المشدد على قرى ومدن نابلس كما قامت بتجريف مساحات واسعة من اراضى المواطنين للاستيلاء عليها واقامة المزيد من المستوطنات. كما فرضت سلطات الاحتلال الاسرائيلى حصارا مشددا على بلدة سيلة الظهر فى جنين وعززت من تواجدها العسكرى فى البلدة منذ صباح امس. وادعت سلطات الاحتلال ان هذه الاجراءات جاءت عقب انفجار عبوة لدى مرور دورية للاحتلال فى القرية. وكان جنود اسرائيليون فتحوا النار الليلة قبل الماضية على ثلاثة فلسطينيين اقتربوا من السياج الفاصل بين اسرائيل وقطاع غزة. وذكر راديو اسرائيل ان اثنين من الفلسطينيين الثلاثة اصيبا بجراح بالغة. وافاد شهود عيان فلسطينيون ان الجرافات الاسرائيلية قامت بتجريف حوالى 200 دونم من الاراضي الزراعية لمواطنين فلسطينيين في منطقة خان يونس جنوب قطاع غزة. وذكر الشهود ان (ثلاث جرافات تحميها قوة كبيرة من الجنود الاسرائيليين معززة بدبابتين قامت بتجريف أراضي مواطنين من بلدة القرارة القريبة من مستوطنة غوش قطيف جنوب قطاع غزة حيث جرفت أكثر من 80 دونما واقتلعت أكثر من 200 شجرة من أشجار النخيل والزيتون والجوافة المثمرة). واضاف الشهود ان (الجيش الاسرائيلي قام ايضا بتجريف أكثر من 120 دونما من الأراضي الزراعية في بلدة خزاعة شرق مدينة خان يونس كما اقتلعت جرافات الجيش الإسرائيلي العديد من أشجار الزيتون واللوز من أراضي المواطنين على طول الحدود الاسرائيلية الفلسطينية (الخط الاخضر)). وكان مواطن فلسطيني اصيب بجراح خطيرة عندما وقع تبادل لاطلاق النار بين الجيش الاسرائيلي وفلسطينين قرب مستوطنة غوش قطيف جنوب القطاع على اثرها قام الجيش الاسرائيلي بقصف منازل المواطنين بالأسلحه الثقلية. في غضون ذلك ذكرت المصادر الاسرائيلية ان وحدة من جيش الاحتلال قامت الليلة قبل الماضية باقتحام بلدة دير نبالا القريبة من رام الله واعتقلوا شابة فلسطينية يشتبه في أنها هي التي تقف وراء استدراج الصبي الاسرائيلي أوفير راحوم (16 عاماِ) والذي وجد مقتولا في إحدى ضواحي المدينة يوم الخميس الماضي. وقالت المصادر الفلسطينية ان وحدة مقاتلة من وحدات دفدفان (ذات الطبيعة الخاصة في الجيش الاسرائيلي) تضم 60 جنديا اقتحمت بلدة دير نبالا وهي منطقة تخضع للسيادة الامنية الاسرائيلية, واعتقلت شابة فلسطينية تدعى آمنة جواد (25 عاما). ودعا مصدر أمني فلسطيني إسرائيل إلى (إطلاق سراح الفتاة) محملا إسرائيل مسئولية (أية تطورات قد تحدث كرد فعل على مقتل الشاب الاسرائيلي). وقال مصدر فلسطيني ان المعتقلة, وهي من سكان بير نبالة, تحمل هوية اسرائيلية, وهي تحمل اجازة في علم الاجتماع من جامعة بيرزيت وتعمل في مجلة فلسطينية للازياء. ويشتبه في قيام الشابة باستدراج اوفير راحوم (16 عاما) عبر الانترنت للمجىء الى موعد غرامي في القدس من حيث قادته الى مكان قريب من رام الله ليقع في كمين اعده شبان فلسطينيون. وقال احد اصدقاء القتيل, شلومو ابرجيل, للاذاعة الاسرائيلية ان اوفير تعرف على الشابة عبر موقع للمحادثة على الانترنت وانها قدمت نفسها على انها سائحة تتحدث الانجليزية. وقال انهما (تعارفا والتقيا قبل شهر ونصف في القدس). وكان شهود قالوا لوكالة (فرانس برس) انهم رأوا الشاب الاربعاء في سيارة مع شابة فلسطينية وشهدوا كيف وقع في كمين نصبه ثلاثة فلسطينيون على طريق فرعي بين القدس ورام الله. وقال الشهود ان الشبان اطلقوا النار من مسافة قريبة على الشباب ثم وضعوا جثته في صندوق السيارة واتجهوا نحو رام الله. وقالت مصادر امنة اسرائيلية للصحف العبرية امس استنادا إلى المعلومات الجزئية التي نشرت حتى الان انه من الصعب تصور لماذا تنفذ منظمة فلسطينية هذه المناورة المحكمة فقط من اجل استدراج شاب يبلغ من العمر 16 عاما من عسقلان في الوقت الذي لديها (اهداف) اسرائيلية كثيرة في متناول اليد, في منطقة رام الله. هذا وذكرت صحيفة (يديعوت احرونوت) ان المشتبه بها عضو في منظمة الشبيبة التابعة لحركة (فتح) وتتحدث الانجليزية بطلاقة. ونسبت الصحيفة إلى افراد عائلة آمنة جابر (انه لا يمكن ان تكون هذه الاتهامات صحيحة, لم يكن لآمنة حتى حاسوب في البيت ولغتها الانجليزية ليست جيدة على نحو خاص.
