قال البيت الابيض امس ان ليندا تريب التي سجلت محادثات هاتفية مع مونيكا لوينسكي لتفجر فضيحة جنسية للرئيس بيل كلينتون أقيلت من وظيفتها بوزارة الدفاع التي كانت تدر عليها دخلا سنويا يبلغ 98744 دولارا. وكانت تريب سجلت سرا ساعات من محادثات هاتفية مع لوينسكي اواخر عام 1997 عن تفاصيل علاقة جنسية بين المتدربة السابقة في البيت الابيض وكلينتون, ومثلت هذه الاشرطة في وقت لاحق اساس تحقيقات اجراها المحقق المستقل كينيث ستار مع كلينتون. وقال جاك سيويرت المتحدث باسم البيت الابيض ان تريب لم تقدم استقالتها وهو ما يقوم به فعليا كل الموظفين الاتحاديين من (الفئة ج) الذين يقدر عددهم بالآلاف في نهاية الفترات الرئاسية وستفقد وظيفتها عندما يتولى الرئيس المنتخب جورج بوش السلطة. واوضح انه يطلب من موظفي هذه الفئة تقديم استقالتهم والا تمت (اقالتهم). وتعمل تريب في وزارة الدفاع منذ اغسطس عام 1994 عندما انتقلت اليها من البيت الابيض. لكن محامي تريب مايكل كون قال للصحفيين في وقت لاحق (لم يكن مطلوبا منها ان تستقيل ولم يكن مطلوبا منهم اين يقيلوها). واضاف ان تريب ستتخذ اجراء قانونيا سعيا لاستعادة وظيفتها لأن تسريحها هذا (جاء بهدف الانتقام). رويترز