خيم الغموض أمس على مصير الرهينة الألماني لوثر فيلنبرج الذي اختطف في اليمن الأربعاء الماضي في حين حذرت الحكومة اليمنية خاطفي نجل محافظ صنعاء من رد قوي في حال عدم الافراج عنه. وقالت مصادر حكومية في محافظة شبوه التي تبعد 400 كم عن العاصمة صنعاء ان الخاطفين سبق وان اعلنوا مساء أمس الأول الموافقة على الافراج عن الرهينة الا انهم تراجعوا عن ذلك. وحسب هذه المصادر فإن الوسطاء من رجال القبائل بقيادة الشيخ علي باهيصمي عضو مجلس النواب قد قطعوا وعداً لرجال قبيلة (الكربي) لعدم ملاحقتهم قضائياً وإلزام الشركات النفطية العاملة هناك بتوظيف عدد من الأفراد كجزء من المطالب التي أعلنوها. وكانت مصادر في الشرطة اليمنية قد أعلنت مساء الخميس الماضي انتهاء عملية اختطاف الخبير الألماني الذي يعمل في شركة بروستاج في مجال التنقيب عن النفط, إلا ان مصدراً في السفارة الألمانية وعائلة المختطف أكدوا انهم لم يتلقوا به ولم يعرفوا أين يتواجد, واتضح بعدها ان الوسطاء قد استعجلوا بإعلان نبأ الافراج في وقت يرفض الخاطفون الافراج عن الخبير الا بضمانات بتنفيذ مطالبهم وعدم ملاحقتهم بعد ذلك. على صعيد آخر وجهت السلطات اليمنية تحذيراً لقبائل تحتجز محمد حسين المسوري (32 عاماً) نجل أمين العاصمة صنعاء منذ ما يزيد على اسبوع, ونقل عن مصادر حكومية القول ان قيادات عليا في الدولة حذرت مشايخ قبيلة خولان التي ينتمي اليها بني ضبيان من رد فعل قوي اذا لم يطلق سراح نجل المسوري, الا ان المصدر لم يحدد المهلة التي أعطيت لهؤلاء. وتطالب قبيلة بني ضبيان الحكومة الافراج عن ستة من أفرادها اعتقلوا مؤخراً. صنعاء ــ (البيان):