قالت نشرة ( أخبار الساعة) انه مع تولى الرئيس الامريكى الجديد جورج بوش مهام عمله رسميا يبدأ عهد جديد فى السياسة الامريكية تتطلع معها دول العالم المختلفة الى أن تعمل على تعظيم الايجابيات والبناء على ماتم انجازه فى عهد كلينتون رغم ماهو معروف من محدودية التغير الذى يطرأ على السياسة الخارجية الامريكية من ادارة لاخرى. وأوضحت النشرة التى تصدر عن مركز الامارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية أن أولى مناطق العالم التى تتطلع الى دور أمريكى فعال فى عهد بوش هى منطقة الشرق الاوسط التى لا يزال الصراع فيها قائما بين اسرائيل والفلسطينيين بسبب اعتداءات القوات الاسرائيلية على الشعب الفلسطينى فى الضفة الغربية وقطاع غزة وانكار تل أبيب للحقوق الفلسطينية المشروعة. وقالت النشرة فى افتتاحيتها ان حالة التوتر لا تزال قائمة بين سوريا واسرائيل بسبب احتلال الاخيرة لهضبة الجولان وهكذا فان المنطقة تنوء بعوامل الصراع الذى يستوجب من جميع القوى الدولية وفى مقدمتها الولايات المتحدة أن تبذل قصارى جهدها لتسوية هذه الازمات التى تسببها سياسات اسرائيل فى المنطقة مشيرة الى أنه اذا كانت ادارة الرئيس السابق كلينتون قد بذلت جهدا كبيرا من أجل التوصل الى تسوية نقاط الخلاف سواء بين اسرائيل والفلسطينيين أو بين اسرائيل وسوريا فانه مطلوب من ادارة بوش أن تضاعف من جهودها فى هذا المجال باعتبار أن الولايات المتحدة هى الراعى الرئيسى لعملية السلام وهى الاكثر تأثيرا على اسرائيل وهى القطب الاوحد فى النظام العالمى المعاصر. ومضت الافتتاحية تقول.. لاشك أن دور الولايات المتحدة فى العلاقات الدولية مع بداية الالفية الثالثة يتطلب منها قدرا من التوفيق بين مصالحها الذاتية ومصالح الدول الاخرى بشكل يؤدي الى تقليل احتمالات نشوب حرب نووية لا تبقى ولا تذر وضرورة تحقيق توافق دولى على نزع أسلحة الدمار الشامل حفاظا على البشرية من خطر الفناء وتدعيما لاركان السلام العالمى. وأضافت أن الولايات المتحدة من المؤكد وبكل ما تملكه من امكانيات مؤهلة دون غيرها لقيادة النظام العالمى المعاصر نحو الاستقرار والامن الامر الذى يفرض على ادارة الرئيس بوش مسئولية مضاعفة الجهود بالتعاون مع غيرها من القوى الدولية من أجل ضمان حل الصراعات القائمة فى بعض مناطق العالم سلميا فقد كفى ما لحق العالم من حربين عالميتين فى القرن العشرين فليكن الهدف الرئيسى للادارة الجديدة هو تخليص العالم من شرور الاسلحة الفتاكة التى تتسابق الدول على انتاجها أو امتلاكها ولعله ليس هناك هدف اسمى من نشر السلام فى أنحاء العالم. واختتمت النشرة افتتاحيتها قائلة انه اذا كانت الولايات المتحدة قد أثبتت قدرتها على حشد التحالفات الدولية أكثر من مرة لخوض الحروب فانه ما أحرى بها أن تحشد التحالفات الدولية مرة أخرى ولكن فى اتجاه السلام والامن للجميع. وام