دافع الرئيس اللبناني العماد أميل لحود عن الوجود العسكري السوري في لبنان مؤكداً لفرنسا ان الجيش السوري سيترك لبنان من تلقائه بمجرد تسوية الصراع العربي الاسرائيلي وفقاً للتسوية الشاملة والعادلة. ونقلت الصحف عن لحود انه لن يكون هناك سلام دائم إلا إذا عادت مرتفعات الجولان المحتلة إلى سوريا, ووجد حل لمشكلة اللاجئين الفلسطينيين في لبنان. وذكر تقرير نشرته صحيفة النهار اللبنانية أن لحود شرح للمبعوث الفرنسي ايف أويين دولا موسوزيه أسباب استمرار احتياج لبنان للقوات السورية البالغة نحو 35 ألف جندي والمتمركزة في لبنان منذ عام 1975 رغم انسحاب إسرائيل من جنوب لبنان العام الماضي, قائلا: (بعد التحرير بات من الضروري أن نكون مع السوريين في خندق واحد من أجل استعادة الجولان المحتل). وأضاف الرئيس اللبناني أن التحالف بين البلدين يهدف أيضا إلى (منع حصول التوطين) لنحو 360 ألف لاجئ فلسطيني في لبنان. وذكرت صحيفة الشرق الاوسط الصادرة باللغة العربية في تقرير خاص أن لحود تساءل: (هل يعقل بعد كل هذه التضحيات التي قدمتها سوريا, أن نطلب منها الخروج من لبنان؟). من جانبه, قال المسئول الفرنسي الزائر انه من المؤكد تجديد التفويض الممنوح لقوات الطوارئ الدولية التابعة للامم المتحدة (اليونيفيل) خلال اجتماع مجلس الامن الدولي لمناقشة الوضع في الجنوب اللبناني في 29 يناير الجاري. وأضاف أنه قد تتم دراسة خفض عدد قوات اليونيفيل (إلى ما كانت عليه قبل الانسحاب الاسرائيلي), يذكر أن عدد قوات اليونيفيل ارتفع من 4.500 إلى 5.721 جنديا عقب انسحاب إسرائيل من جنوب لبنان في 24 مايو الماضي. ا.ف.ب