اظهر قادة قطاع الاعمال ورجال المال الأمريكيون حالة من حالات الاسراف النادرة تعبيرا عن سرورهم لعودة الجمهوريين إلى البيت الابيض, وقاموا بتسديد 35 مليون دولار قيمة فاتورة احتفالات تنصيب الرئيس الثالث والاربعين للولايات المتحدة الامريكية جورج دبليو بوش (الابن) ومن اجل ضمان ان تكون الاحتفالات فخمة. واقام اباطرة الصناعة والمال حفل (عشاء على ضوء الشموع) حضره خمسة آلاف شخص دفع كل شخص منهم اما مئة ألف دولار مقابل مائدة العشاء, أو 2500 دولار مقابل الطبق الواحد. وقام بوش من جانبه كرد على التكريم والكرم والمساندة بجولة ثلاث مرات على موائد رجال الاعمال. وقال آل هوفمان مسئول لجنة التنصيب لصحيفة واشنطن بوست (أنظر إليها على هذا النحو: ان الطبق لا يتكلف أكثر من 800 دولار والقهوة مجانا). وضم المتبرعون قادة الاعمال الامريكيين بمن فيهم من مسئولين تنفيذيين كبار من جنرال موتورز وجنرال إلكتريك وأمريكان إيرلاينز وداو كيميكال ولوكهيد مارتن وأوكسيدنتال بتروليم وأكسون موبيل وشيفرون ومايكروسوفت وبيبسي كولا وبريستول مايرز سكويب. واستمرت حفلات التنصيب الليلة قبل الماضية حيث نظمت حفلة راقصة تستضيفها جمعية ولاية تكساس ليرقص المسرفون والاثرياء على موسيقى الغرب الامريكي لتانيا تاكر وكلينت بلاك وليل لفيت. وفي تكساس, أبلغ براد أوليري أحد مؤيدي بوش صحيفة واشنطن بوست أنه قد احضر خمسة أزواج من أحذية رعاة البقر بما فيها زوج عليه العلم الامريكي ومرصع بنسر. ويبدو أن المحتفلين مبتهجون للغاية بعودة البيت الابيض إلى الجمهوريين لانهم يعتقدون أن بوش سوف يكون أكثر مناصرة لقضايا الاعمال وأنه سوف يزيل العوائق التنظيمية التي وضعتها الادارة الديمقراطية السابقة. وفي الوقت ذاته ظهرت على مواقع المزادات بالانترنت تذاكر مجانية لحضور أحداث التنصيب الرسمية مثل أداء بوش للقسم. وتبلغ قيمة التذكرة 2000 دولار. وقد تم إصدار هذه التذاكر للموالين للحزب الجمهوري أو أولئك المرتبطين بالكونجرس كنوع من المجاملة. كذلك يشكو سكان واشنطن من الاسعار المرتفعة لدخول العديد من أجمل المناطق ذات المناظر الطبيعية على طول عرض التنصيب في شارع بنسلفانيا أفينيو. وقد وضعت في الجزء الاكبر من طريق العرض مدرجات مكشوفة يبلغ سعر الدخول لها حوالي مئة دولار. أما المواطنون الذين لن يدفعوا فسوف يسمح لهم بالوقوف في بعض أجزاء الطريق, غير أن العديدين يشكون من أن مناطق الوقوف قليلة للغاية وبعيدة عن بعضها البعض. د.ب.ا