مع استمرار القتال الذي حصد 12 من الجنود الروس وستة من الثوار امر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالاعداد لخفض القوات الروسية المنتشرة في الشيشان وذلك بعد استقباله في موسكو احمد قادروف رئيس الادارة الشيشانية المواليه له. وافادت وكالة (انترفاكس) ان الناطق باسم الكرملين المكلف النزاع في الشيشان سيرجي ياسترجمسكي قال ان الرئيس الروسي رد (بشكل ايجابي) على مقترحات قادروف بخفض القوات الروسية في الجمهورية الشيشانية. واكد مكتب الناطق باسم الكرملين لوكالة (فرانس برس) هذه المعلومات, ولكن لم يعلن عن مدى هذا الخفض للقوات الروسية. واوضح ان فيلقا من وزارة الدفاع وحامية للقوات المسلحة التابعة لوزارة الداخلية ستبقى في الاراضي الشيشانية بشكل دائم في الشيشان مهما كانت الاحتمالات. ونقلت وكالات الانباء ان قادروف برر موقفه قائلا (ليس هناك حرب في الشيشان بل غارات ومناورات) مضيفا ان (نشر قوة فائضة في الشيشان ليس لافرادها شاغل هي مسألة اساسية) بالنسبة للادارة الشيشانية وتفيد الارقام الاخيرة ان حوالى مائة الف جندي ينتشرون في الشيشان. وأعلن امس أن مجموعة من المقاتلين الشيشان قامت بعملية هجومية على جنود القوات الروسية فى العاصمة جروزنى استطاع الثوار خلالها قتل 6 من الجنود واصابة اخرين بجروح بينما قتل اثنان من المقاتلين . وقالت وكالة أنباء الشيشان التى بثت النبأ أن أربعة من المقاتلين استعدوا فى أحد المنازل فى مدينة (أروس مرتان) لتنفيذ عملية هجومية على مجموعة من القوات الروسية فأخبر بعض المنافقين الجنود الروس بوجودهم فقامت مجموعة روسية بحصارهم فدار قتال بين المجاهدين والجنود الروس نتج عنه مقتل 6 من الجنود الروس واستشهاد المقاتلين الاربعة . وأضافت الوكالة القول أن الجنود الروس قاموا بعمليات تفتيش واعتقالات عشوائية وضرب للمدنيين من نساء ورجال وأطفال فى العاصمة جروزني ومدينة أروس مرتان كما قاموا بسرقة الالاف من محتويات المنازل وفى أثناء ذلك الاجرام قام الجنود الروس بقتل امرأتين من المدنيين .. في الوقت الذى تتواجد فى الشيشان لجنة من منظمة حقوق الانسان. الوكالات
