استؤنفت اعمال القمة الافريقية الفرنسية الحادية والعشرين صباح امس في قصر المؤتمرات في ياوندي التي يناقش فيها قادة الدول وممثلو 52 بلدا الجوانب السياسية والاقتصادية لظاهرة العولمة في القارة الافريقية. وتتركز اعمال القمة التي تجري في اجتماعات مغلقة على النزاعات والازمات في دول عدة خصوصا في جمهورية الكونغو الديمقراطية بعد مقتل الرئيس لوران ديزيريه كابيلا وكذلك في ساحل العاج وغينيا. وقد تباحث الرئيس الفرنسي جاك شيراك قبل ظهر امس مع رئيس ساحل العاج لوران جباجبو غداة قمة مصغرة غير رسمية بهدف الحد من التوترات في هذا البلد. وستنتهي اعمال القمة في وقت لاحق بعد مداخلة الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة حول ردود القارة الافريقية على تحديات العولمة. وسيعرض شيراك وجهة نظر فرنسا حول هذا الموضوع وسيقدم مقترحات حول مسألة الديون المستحقة على البلدان الافريقية. أ.ف.ب
