تجمع نحو 600 طالب يطالبون الرئيس الاندونيسي عبد الرحمن واحد بالاستقالة عند مبنى البرلمان أمس الجمعة في رابع يوم على التوالي من الاحتجاجات ضد واحد الذي جدد رفضه الاستقالة. وقال الطلاب انهم يتوقعون انضمام عدة مئات اخرين من المحتجين بعد صلاة الجمعة. وتولي مئات من رجال الشرطة حراسة مبنى البرلمان بوسط جاكرتا حيث يباشر فريق خاص من اعضاء البرلمان تحقيقا في فضيحتين ماليتين مرتبطتين بواحد. وتابعت الأسواق المالية الاندونيسية السريعة التأثر والتي تخشى تجدد اعمال العنف السياسي المظاهرات التي تعد صغيرة بالمقارنة بالاحتجاجات التي اجتاحت شوارع اندونيسيا وساعدت في اسقاط الرئيس السابق سوهارتو في عام 1998. ويتعرض واحد الذي يتولى السلطة منذ 15 شهرا لضغوط متزايدة بشأن الفضيحتين الماليتين اللتين تشملان اموالا تبلغ في مجملها 6.1 ملايين دولار, ونفى واحد ارتكابه اي اخطاء وتجاهل الانتقادات الموجهة لحكمه. لكن الرئيس الاندونيسي جدد أمس في حديث الى صحيفة يابانية رفضه فكرة الاستقالة واتهم معارضيه بالمناورة (لاسقاط الحكومة الاصلاحية). ووصف واحد المظاهرات امام مقر البرلمان لمطالبته بالرد على لجنة تحقيق في فضيحة مالية او تقديم استقالته بأنها (مناورات سياسية). وقال لصحيفة (يوميوري شيمبون) اليابانية (انه متعب), لكنه اضاف في معرض رده على سؤال عن مدى تصميمه على اكمال ولايته الرئاسية التي تنتهي في ,2004 (في كل الاحوال سأضطلع بمهامي حتى النهاية). ورفض واحد الاربعاء الانتقال الى البرلمان للرد على اسئلة لجنة برلمانية تحقق في قضية نصب واختلاس 3.9 ملايين دولار يتورط فيه مدلكه الخاص. لكنه اوضح انه موافق على استقبال عدد من اعضاء البرلمان, الامر الذي رفضه المسئول عن اللجنة. واعلن رئيس لجنة التحقيق البرلمانية ان البرلمانيين سيقدمون استنتاجاتهم حول القضية في 29 الجاري. الوكالات الشرطة تعتقل مشتبهة بعد اكتشاف ثلاث قنابل في حديقة بجاكرتا. رويترز