اتهمت شركة لبنانية لبرمجة موقع شبكة تلفزيون المنار التابع لحزب الله الموساد الاسرائيلي بمهاجمة الموقع وتدميره. وقال بيان اصدرته (شبكة الانترنت اللبنانية دستنايشين) ، التي تملكها شركة اي تي اكس المتخصصة في تكنولوجيا المعلومات ان مجهولين من اسرائيل شنوا هجوما على موقعها امس الاول ومحوا الصفحة المخصصة له (وكتبوا محلها بخط كبير كلمة موساد وتحتها عبارات من نوع الدعاية) واضاف البيان (ويظهر ان سبب الهجوم هو الانتقام من دور (اي تي اكس) في التصميم الفني وبرمجة موقع الانترنت منار دوت كوم العائد لتلفزيون المنار) وكان تلفزيون المنار قد تبادل الاربعاء الماضي الاتهامات مع شركتين امريكيتين كان لهما اعلان على موقعه الالكتروني بشأن سحب اعلانهما. وقال تلفزيون المنار انه سحب اعلانا كانت شركتا امازون دوت كوم التكنولوجية ومايكروسوفت قد طلبتا وضعه في العام الماضي على موقعه على الانترنت وذلك انسجاما مع الدعوات العربية لمقاطعة الشركات الامريكية. وجاء بيان المنار بعد ان اعلن مسئولون في الشركتين انهما قد سحبتا الاعلان الذي بحسب قولهما وضع على موقع تلفزيون المنار على الانترنت من دون موافقتهما. ويولي تلفزيون المنار الذي يبث محليا وفضائيا اهتماما خاصا لتغطية اخبار الانتفاضة الفلسطينية المتواصلة منذ نهاية سبتمبر الماضي كما ان موقعه على الانترنت يعكس بكثافة اخبار الانتفاضة وكل تصريحات المسئولين العرب والمسلمين المؤيدة لها ويحث الفلسطينيين على الاقتداء بالمقاومة اللبنانية التي ادت الى دفع اسرائيل لسحب جيشها من جنوب لبنان في مايو الماضي بعد احتلال دام 22 عاما. وتدرج وزارة الخارجية الامريكية جماعة حزب الله على قائمتها الخاصة بالجماعات (الارهابية). وقالت شركة اي تي اكس انها (استحصلت الكترونيا على اعلانات مدفوعة من شركة مايكروسوفت وامازون دوت كوم وسواهما من المعلنين الدوليين لصالح زبائنها ومن بينهم موقع الانترنت العائد للمنار. وهي عملية تجارية محضة تنبثق منافعها من عدد زائري كل موقع..وحتى الان فان اي تي اكس لم تستلم اي الغاء من جانب مايكروسوفت او امازون) واضاف بيان (اي تي اكس) (لكن ادارة المنار كانت قد اعطت تعليماتها الى اي تي اكس بالتوقف عن اظهار اعلانات مايكروسوفت وامازون دوت كوم. اما دستنايشين فان لا علاقة لها بالاعمال المذكورة سوى انها مملوكة من اي تي اكس وان الهجوم على موقعها ليس له مبرر وبدون استفزاز) وتوعدت الشركة بأن تتخذ (كل الاجراءات المناسبة للتأكد من ان هذه الجريمة لن تتكرر وان المسئولين عنها سوف يحاسبون امام الجهات القضائية المناسبة عملا بالاجراءات سارية المفعول.) وارفقت ببيانها صورة مأخوذة من الكمبيوتر لموقعها على الانترنت كتب عليها بخط بارز باللغة الانجليزية (موقع مقفل من قبل الموساد). رويترز