تلقى الرئيس اللبنانى العماد اميل لحود رسالة من الرئيس الفرنسى جاك شيراك سلمها له مدير دائرة الشرق الأوسط وشمال افريقيا بوزارة الخارجية الفرنسية ايف دولا لاميسو زيار خلال استقبال الرئيس اللبنانى له امس بعد وصوله من دمشق . وأوضح لاميسو زيار أن الرسالة تتعلق بالأوضاع الدقيقة التى تمر بها المنطقة والقلق الذى تشعر به فرنسا على مسيرة السلام ورغبتها فى العمل على درء الخطر عن هذه المسيرة بالاضافة الى العلاقات الثنائية بين لبنان وفرنسا وسبل تطويرها . وقال ان زيارته للمنطقة تتم بمهمة بناء على طلب السلطات الفرنسية وبالأخص الرئيس جاك شيراك.. معتبرا أن العام الحالى سيكون غنيا فى اطار العلاقات بين البلدين حيث يتم اعداد برامج واستحقاقات لاغناء العلاقة القائمة بين لبنان وفرنسا. وأشار الى انه بحث مع الرئيس لحود الترتيبات المتعلقة بمؤتمر القمة الفرانكوفونى الذى سيعقد فى بيروت أواخر شهر أغسطس المقبل والذى سيشكل حدثا مهما للفرانكوفونية ولبنان لانها ستعقد للمرة الأولى على أرض عربية. وحول نظرة بلاده للوضع فى الجنوب اللبنانى دعا المسئول الفرنسى ممارسة أقصى درجة من ضبط النفس من الأطراف المتنازعة.. مشيرا الى أن الحالة فى الجنوب ستكون موضع نقاش فى مجلس الأمن نهاية الشهر الجارى لدى النظر بموضوع التجديد للقوات الدولية العاملة هناك . وردا على سؤال نفى دو لاميسو زيار أن يكون قد بحث موضوع الأسرى الاسرائيليين لدى حزب الله مع الرئيس لحود أو مع الرئيس السورى بشار الأسد . وحول نظرته الى آفاق عملية السلام قال ان هناك مفاوضات تتابع لكن الرؤى لاتحظى بالتقدم.. معربا عن أمله بافساح المجال لتدعيم مرجعية كامب ديفيد والثوابت التى اقترحها الرئيس الأمريكى بيل كلينتون. أ.ش.أ