أعادت اسرائيل اغلاق قطاع غزة بعد قصف مناطقه اثر اشتباكات مسلحة مع الفلسطينيين اسفرت عن اصابة خمسة منهم وسط اقدام جيش الاحتلال على اقامة موقع عسكري جديد قرب نابلس في وقت كشف النقاب عن مقتل فتى اسرائيلي عقب استدراجه الى كمين بواسطة شبكة الانترنت. وأصيب شابان فلسطينيان بجراح فجر أمس عندما أطلق الجنود الاسرائيليون النار باتجاه مجموعة من الفلسطينيين زعم راديو اسرائيل أنهم قاموا باطلاق النار باتجاه ناقلة جنود اسرائيلية مدرعة تابعة للجيش كانت تمر فى خان يونس وأشارالراديو أن تبادلا لاطلاق النار جرى فجر أمس فى غزة منطقة (كفار دارون) كما اعتقلت الشرطة الاسرائيلية الليلة قبل الماضية فى مخيم قلانديا شمالى القدس الشرقية فلسطينيا بدعوى الاشتباه فيه بالتخطيط بالاعتداء على مواطنين يهود وطعنهم بالسكين. وكانت قوات الاحتلال الاسرائيلى قصفت الليلة قبل الماضية منطقة المواصى ومفرق الشهداء جنوب مدينة غزة بالمدفعية والرشاشات الثقيلة مما أدى الى اصابة ثلاثة اشخاص على الاقل بجروح اضافة الى اصابة عدة منازل باضرار بالغة. وصرح مصدر فلسطينى مسئول ان قوات الاحتلال اعادت مرة اخرى اغلاق الطرق الى قطاع غزة ومنعت المواطنين الفلسطينيين والمركبات من التنقل بين مدن القطاع بعد افتتاح واغلاق مرتين خلال ال 24 ساعة الاخيرة. وذكر شهود عيان ان القصف الاسرائيلى بدأ بعد تبادل لاطلاق النار بين مسلحين فلسطينيين والقوات الاسرائيلية فى منطقة نتساريم (مفرق الشهداء) جنوب مدينة غزة. كما قصفت قوات الاحتلال منازل المواطنين الفلسطينيين قرب مدينة رفح الفلسطينية بالمدفعية والرشاشات الثقيلة. وذكرت قناة (فلسطين) الفضائية التي أوردت النبأ ان جنود الاحتلال الاسرائيلي فتحوا نيران أسلحتهم الثقيلة في أعقاب وقوع انفجار استهدف حافلة عسكرية اسرائيلية في المنطقة. وفي الضفة الغربية أعلن الجيش الاسرائيلي أمس انه اقام موقعا جديدا بالقرب من نابلس لمنع الفلسطينيين من اطلاق النار على العربات التي تسلك الطريق المؤدية الى مستوطنة ايلون موريه. وجاء في بيان عسكري انه و(في اعقاب اطلاق النار على الطريق المؤدية الى ايلون موريه, اقام الجيش ليل الخميس والجمعة موقعا يتيح له مراقبة مدخل بلدة سالم). واضاف البيان ان (الجيش تمركز في منزل لا يزال قيد البناء وسيظل فيه ما دام الوضع الامني يتطلب ذلك). وكان الجيش الاسرائيلي نفذ مؤخرا عملية في بلدة سالم لاعتقال الفلسطينيين المشتبه في مشاركتهم بهجمات على مستوطنين من ايلون موريه خلال تنقلهم على متن سيارات. في غضون ذلك أعلن عن مقتل فتى اسرائيلى كان الفلسطينيون ظنوا انه منهم ودفنوا جثته في رام الله. وشجب مصدر فلسطيني مسئول في بيان بثته وكالة الانباء الفلسطينية (وفا) مقتل الاسرائيلي الذي عثرت الشرطة الفلسطينية على جثته مؤكدا ان (الشعب الفلسطيني, رغم الضحايا والشهداء الذين ذهبوا نتيجة العنف والارهاب والعدوان الاسرائيلي, فانه يرفض المساس بالمدنيين). وقالت القناة الثانية للتلفزيون الاسرائيلي ان الفتى المتحدر من مدينة عسقلان جنوب تل ابيب كان اعتبر مفقودا قبل 24 ساعة. ورجح التلفزيون ان يكون الفتى البالغ من العمر 16 عاما استدرج عن طريق شبكة الانترنت وسقط في كمين اعدته امرأة للقاء غرامي. واعلن رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود باراك عبر التلفزيون (انها جريمة وحشية وخطيرة. سنفعل كل ما هو ممكن للعثور على الفاعلين ومعاقبتهم). واعلن شهود عيان فلسطينيون لوكالة فرانس برس ان الفتى شوهد في سيارته مع فلسطينية وسقط في كمين نصبه ثلاثة شبان فلسطينيين على طريق فرعية بين القدس ورام الله. وقال الشهود ان المهاجمين الذين كانوا هم ايضا يركبون سيارة اطلقوا النار من قرب على الفتى ثم وضعوا جثته في صندوق السيارة وانطلقوا في اتجاه رام الله, وتبعتهم المرأة في سيارة الاسرائيلي المقتول وهو ما قد يدل على انها كانت شريكة للمهاجمين. وقالت الشرطة الفلسطينية التي فتحت تحقيقا انه عثر على الجثة في قبر حفر على عجل. وقال مسئول طبي ان الجثة لاسرائيلي شاب اعلن عن اختفائه. وسلمت الجثة الى السلطات الاسرائيلية. واعلن مصدر في الشرطة الاسرائيلية انه من غير الواضح بعد ما اذا كانت الجريمة ارتكبت بدافع جرمي او لدوافع وطنية. الوكالات