في محاولة أخيرة من نواب البرلمان مزدوجي الجنسية قدم النواب الى البرلمان صورة كاملة من الاتفاقية الدولية للحقوق المدنية والسياسية التي وقعت عليها مصر في أغسطس عام 1967 وقد قررت اللجنة التشريعية، بالبرلمان وفي تطور مثير ضم أوراق هذه الاتفاقية ونصوصها الى أوراق النواب الذين يتهددون بفقدان عضويتهم لازدواج جنسيتهم الأمر الذي يمكن أن يصحح وضعهم أمام البرلمان عند اتخاذ قرار بصحة عضويتهم بعد انتهاء التحقيقات الدائرة في اللجنة. وقال مصدر قانوني مأذون له أن هذه الاتفاقية تعد بمثابة انقلاب خطير يمكن أن تغير مسار التحقيقات داخل اللجنة. وتعتبر مصدر قوة قانونية. حيث أنها تتجاوز القوانين المحلية باعتبار أن البرلمان المصري في ذلك الوقت قد صادق على هذه الاتفاقية وتعد مكملة للقوانين الصادرة. في الوقت نفسه قال النواب المتهمون بازدواج الجنسية انهم طلبوا من البرلمان نسخا من مضابط البرلمان التي تم فيها اقرار هذه الاتفاقية الدولية والتي وقعت عليها مصر في عهد الرئيس الراحل جمال عبدالناصر. للبحث عن المناقشات البرلمانية التي دارت حولها والتي قد تكون متناولة لملف موقف مزدوجي الجنسية في مباشرة الحقوق السياسية مصرين على تفاؤلهم في البحث عن مخرج من هذه الأزمة وايجاد الأسانيد القانونية لذلك غير أن الطاعنين في مزدوجي الجنسية خاصة الدكتور عبدالأحد جمال الدين الطاعن في عضوية نائب البرلمان رامي لكح قد أكد أن هذه الاتفاقية لم يكن غافلا عنها عند التقدم بطعنه. ولم تكن المحكمة كذلك. إلا أن هناك نواباً من مزدوجي الجنسية هددوا برفع طعون دستورية أمام المحكمة الدستورية العليا لابطال مفعول أي نص قانوني يمكن أن يقف حائلا ضد استمرار عضويتهم للبرلمان.