ألقت السلطة الفلسطينية بمسئولية اغتيال منسق عام التلفزيون هشام مكي على قتلة محترفين مرتبطين باسرائيل رغم اعلان منظمة مغمورة تدعى (كتائب شهداء الأقصى) مسئوليتها عن تصفيته على خلفية اتهامه بقضايا فساد. وقال منشور حمل توقيع وحدة مكافحة الفساد في المنظمة هذه ان مكي قتل بالرصاص جزاء له على فساده, وتوعدت بأنه لن يكون آخر مسئول فاسد يلقى هذا المصير. وجاء في بيان (كتائب الأقصى) تلقى مكتب وكالة فرانس برس في القدس نسخة منه ان (مجموعاتنا قامت بتنفيذ حكم الشعب في الحقير اللص هشام مكي وهاتك اعراض الناس والذي توهم ان بامكانه استباحة اموال واعراض وكرامة شعب الشهداء والتضحيات دونما حسيب او رقيب, شجعه في ذلك صمت الشرفاء وعجز سلطة اوسلو عن ردعه ومحاسبة هؤلاء المارقين والدهاقنة). واضاف البيان ان كل ذلك (دفعنا لاخذ القانون بايدينا لاجتثاث احدى السرطانات التي ترعرعت في مستنقع السلطة). وكان هشام مكي (54 عاما) اغتيل في هجوم غامض نسبته السلطة الفلسطينية الى (عملاء خونة) مجهولين في حين نفت اسرائيل بشدة اي مسئولية لها في عملية الاغتيال. وكانت (كتائب شهداء الاقصى) اعلنت مسئوليتها عن هجمات عدة قامت بها ضد اهداف اسرائيلية منذ بداية الانتفاضة الفلسطينية في 28 سبتمبر. ولا يعرف ما اذا كانت هذه المجموعة تنتمي الى منظمة اكبر. لكن مدير عام الشرطة الفلسطينية اللواء غازي الجبالي حمل السلطات الاسرائيلية مسئولية اغتيال مكي. وأكد اللواء الجبالي في لقاء مع وكالة الأنباء الكويتية انه ليس لأحد مصلحة في قتل مكي سوى اسرائيل وذلك لدوره في انتفاضة الأقصى وتوصيل الصورة الكاملة للعالم وتأليب الرأي العالمي على إسرائيل. واتهم الجبالي فى هذا الاطار عملاء محترفين يعملون لصالح اسرائيل بالوقوف وراء قتل مكي مشيرا الى انه تم تشكيل لجنة مكونة من كافة الأجهزة الفلسطينية للتحقيق في الحادث. واوضح ان المعلومات الاولية تفيد بان ثلاثة او اربعة اشخاص نفذوا هذه العملية وكانوا يراقبون مكي عن كثب حتى اقدموا على اغتياله فى الفندق بسلاح آلي. واضاف ان الجناة اطلقوا 26 رصاصة للتمويه واطلقت رصاصتين على مكي استقرت واحدة فى القلب والاخرى فى الرأس اما الرصاصات الباقية فاستقرت فى الحائط والزجاج وهو ما يعكس ان الجناة محترفون. الوكالات
