يودع الرئيس الأمريكي بيل كلينتون البيت الابيض بسرطان غير مميت حيث سارع اطباؤه لاستئصال بقعة من جلد الظهر. وذكر متحدث باسم البيت الابيض الليلة قبل الماضية ان الافة الجلدية التي تم إزالتها من ظهر الرئيس الامريكي بيل كلينتون كانت بقعة سرطانية ضئيلة الحجم. وقد تم اختبار تلك الافة التي تم اكتشافها يوم الجمعة الماضية خلال الفحص الطبي السنوي المعتاد لكلينتون, واتضح أنها عن عبارة خلية سرطانية تعرف طبيا باسم (سرطانة الخلية القاعدية) والتي تعتبر من أكثر أنواع سرطان الجلد شيوعا, وفقا لما أورده جيك سيوارت. وذكر متحدث باسم البيت الايبض ان النتائج المعملية تشير إلى أنها نوع من أنواع سرطان الجلد الشائع نسبيا حيث تبلغ حالات الاصابة به مليون حالة سنويا في الولايات المتحدة. وتم إزالة الافة الجلدية التي وصفها ديفيد كوربيت أخصائي الامراض الجلدية المعالج للرئيس الامريكي (54 عاما) بأنها (بقعة صغيرة للغاية), كما تمت إزالة بعض أجزاء الجلد المحيطة بها. وقال كوربيت أن الخلية السرطانية تنمو بصورة موضعية, بمعنى أنها لا تنتشر وأنها لا تمثل تهديدا لصحة كلينتون الذي يودع البيت الابيض ليل الجمعة ـ السبت بعد ثمانية أعوام حافلة بالانجازات. وتصف جمعية السرطان الامريكية هذا النوع من السرطان بأنه يمكن علاجه إلى حد كبير. والاشخاص في الخمسينيات من عمرهم مثل الرئيس كلينتون يكونون عرضة إلى حد كبير للاصابة بسرطان الجلد بسبب التعرض للشمس على مدى حياة بأكملها. ويعد اكتشاف الحالة والتي تم تشخيصها كأول إصابة بسرطان الجلد يتعرض لها كلينتون لم يلاحظ الرئيس الامريكي وجود تلك الافة الجلدية في ظهره قبل إجراء الفحص الطبي عليه الاسبوع الماضي وفقا لما أورده كوربيت. وبسبب زيادة احتمال معاودة الاصابة بهذا النوع من السرطان الشائع, أوصى الاطباء الرئيس كلينتون بأن يجري فحصا آخر خلال أربعة أو خمسة أشهر ثم يجري فحصا دوريا مرة كل عام, وفقا لما أورده المتحدث باسم البيت الابيض. الوكالات
