اطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع امس على حوالي 3000 من الطلاب المشاكسين خارج مبنى البرلمان الاندونيسي كانوا يحتجون على فضيحتين ماليتين لهما صلة بالرئيس عبد الرحمن واحد. وقال شهود عيان ان عشرات من رجال الشرطة اطلقوا الغاز المسيل للدموع على الطلاب لدى محاولتهم تحطيم بوابة رئيسية تقود الى مبنى البرلمان بوسط العاصمة جاكرتا. ولم يكن هناك اشتباكات فعلية بين رجال الشرطة والطلاب الذين احتشدوا فيما بعد داخل ساحة البرلمان وراحوا يرددون الشعارات لعدة ساعات في مشهد يعيد للاذهان ماحدث عام 1998 عندما احتل الطلاب ساحة البرلمان في بداية حملة احتجاجات انتهت بسقوط الرئيس السابق سوهارتو. وحمل الحشد الغاضب ملصقات بها شعارات مناهضة للرئيس واحد وقال احدها (جس دور لم يعد يستحق ان يكون رئيسا), في اشارة للرئيس باستخدام لقبه الذي يشتهر به. ووضع رجال الشرطة الاسلاك الشائكة بالقرب من باب البرلمان للحيلولة دون قيام الطلاب باقتحامه, وتفرق المحتجون بعد الظهر. وكانت لجنة برلمانية تحقق في فضيحتين ماليتين قد حددت للرئيس واحد امس للمثول امامها في البرلمان لاستجوابه الا انه رفض الحضور, وطلب بدلا من ذلك من اعضاء برلمانيين الحضور لاستجوابه في قصر الرئاسة. وقال بختيار تشامسيا رئيس اللجنة الذي القى كلمة في المحتجين في وقت سابق ان البرلمان سيمضي قدما في هذه المحاكمة التي قد تقود الى اجراءات طويلة لعزل الرئيس واحد في حالة نجاح اعضاء البرلمان في اكتشاف دليل على تورطه في انشطة اجرامية, ونفى واحد القيام باي عمل مخالف للقانون. وقال تشامسيا عضو حزب التنمية المتحد وهو يخطب في المحتجين من فوق سيارة في باحة البرلمان (ان شاء الله لن تتراجع اللجنة الخاصة تحت اي ضغوط .. ستبرهن اللجنة على مااذا كان الرئيس اساء استخدام سلطته ام لا). رويترز