بحث عدد من المثقفين العرب في بيروت السبت الماضي واقع الانتفاضة وسبل دعمها ومستقبلها في ندوة نظمها المركز الاستشاري للدراسات والتوثيق بعنوان (انتفاضة الاقصى واتجاهات المستقبل). وجمعت الندوة مفكرين ومثقفين وحزبيين سياسيين سوريين ولبنانيين وفلسطينيين بحثوا محاور اهمها فعالية الانتفاضة الشعبية ومدى تحولها الى ثورة مسلحة واثارها السلبية على الاقتصاد الاسرائيلي. وتناول الكاتب الفلسطيني حسين ابو النمل البعد الاقتصادي للانتفاضة فاعتبر ان هذا البعد (احد مقومات الصمود وادامة الانتفاضة ويمس على نحو فعال جدا قدرة العدو ويحدد الكلفة الاجتماعية التي يتحملها لمواجهة الانتفاضة التي تأخذ دور العنصر الضاغط على الداخل الاسرائيلي ليوقف عدوانه) وطرح الفلسطيني خالد عايد تطوير الاداء المسلح والامني (على نحو يحقق استنزاف قوى الاحتلال وزعزعتها وايجاد معادلة من توازن الرعب) ودعا عايد الى اعادة تأهيل اجهزة الامن الفلسطينية (بما يحررها من ارث اوسلو البغيض ويؤهلها بالتالي لمشاركة انجع في فاعليات الانتفاضة دفاعا او هجوما) واشار رئيس المركز الاستشاري للدراسات والتوثيق الحاج علي فياض الى ان هذه الندوة تهدف الى (تحويل الانشداد للانتفاضة بالعواطف الى واقع الانشداد بها بالاستراتيجيات الشاملة والافكار ودرس ظروفها ومساراتها المستقبلية توصلا لمساعدتها). وكان محمد رعد عضو مجلس النواب اللبناني عن حزب الله قال (ان علينا تسليط الضوء اللازم على ابطال الانتفاضة وقياداتها ومناصريها فنشكل رافدا من روافد دعمهم ومساندتهم حتى تحقيق كامل اهدافهم المتمثلة بتحرير فلسطين من البحر الى النهر واستعادة كل حبة تراب من ارضها المباركة) رويترز