كرر ايهود باراك رئيس الوزراء الاسرائيلى المستقيل موقفه الرافض لحق العودة للاجئين الفلسطينيين. وقال باراك فى لقاء خاص على الهواء مع تلفزيون قناة (الجزيرة) الفضائية اذاعته امس، (نحن مستعدون ان نصل الى كافة الطرق من اجل تحقيق السلام.. ولكننا لسنا مستعدين ان نحقق السلام بأي ثمن كان) حسب تعبيره. واعرب باراك عن استعداد الجانب الاسرائيلى للتوصل الى ما وصفه بـ (افكار جيدة للغاية من اجل ان نصل الى حل وسط).. وقال (نحن عمليا مستعدون لتبادل الافكار وخاصة فيما يتعلق بالسلام ايضا مع سوريا واجراءات الامن ونحن ايضا مستعدون لان نصل الى اتفاقات تسوية بعيدة المدى مع الفلسطينيين). وردا على سؤال اكد ايهود باراك انه لن يوقع على اى وثيقة تؤدي الى اعطاء السيادة للفلسطينيين على ما اسماه (جبل الهيكل).. فى اشارة الى المسجد الاقصى المبارك. وقال انه لم ولن يوقع على وثيقة تنقل السيادة على الحرم القدسى الى الاخرين على حد قوله.. الا انه اضاف قائلا.. يجب ان يكون هناك ما وصفه بحل وسط يمكن ان يستجيب لحساسية كلا الطرفين وفق تعبيره. وحول قضية الاستيطان قال باراك ان هناك 80 فى المئة من المستوطنين يعيشون فى الاراضى الفلسطينية.. معربا عن استعداده لايجاد حل لقضية الاستيطان. وجدد رئيس الوزراء الاسرائيلى المستقيل دعوته للفلسطينيين بوقف ما اسماه (اعمال العنف) ومن ثم الجلوس على طاولة المفاوضات لحل المشاكل العالقة على حد تعبيره. وعما اذا كان الجانب الاسرائيلى مستعد الى تطبيق القرارات الدولية سواء المتعلقة بالاستيطان او اللاجئين او القدس الشرقية قال ان (اتفاق السلام الذى نبحث عنه طيلة هذه السنوات هو تطبيق القرارات الدولية ولكن ليس وفقا لتفسيرات هذا الطرف او ذاك ولكن كنتيجة لتفاوض يؤدي الى اتفاق يضمن مصالح وحساسية الطرفين وبشكل مرض). وبشأن السلام مع سوريا قال باراك (انه عندما يحين الوقت سيحل السلام مع سوريا واعتقد بان السلام سيكون وفقا لحدود الاتفاقات التى تمت مناقشتها مع الرئيس الراحل حافظ الاسد خاصة فيما يتعلق بالحدود والامن والتوقيت وكل الجوانب الاخرى) على حد تعبيره. ق.ن.ا