اطلقت الادارة المركزية للجامعة اللبنانية ــ المتحف مشروعي المكننة الاكاديمية والشبكة الداخلية في الجامعة, في حضور وزير الشئون الاجتماعي الدكتور اسعد دياب, ووزير الدولة لشئون التنمية الادارية المحامي فؤاد السعد, مديرة مكتب المشاريع الخارجية للجامعة الدكتورة فيروز سركيس, وعدد من عمداء كليات الجامعة ومديري الفروع, الى اعضاء الفريق الذي شارك في انجاز المشروع وهو موظفون في وزارة التنمية الادارية والجامعة اللبنانية وشركة للكمبيوتر. والقى الدكتور عطا جبور كلمة جاء فيها: يعتبر اللقاء مهما بالنسبة الى الجامعة اللبنانية كونه يتناول مشروعين اساسيين في حياتها: الاول هو مكننة شئون الطلاب والبالغ عددهم اكثر من 70 الفا, موزعين على مختلف المناطق اللبنانية, اما الثاني فهو مشروع مد الشبكة الداخلية التي تربط فروع الجامعة اللبنانية بعضها بالبعض وبالادارة المركزية. من جهته يشيد ممثل وزارة الاصلاح الاداري في اللجنة المشرفة على تنفيذ مشروع المكننة جورج يونس بالتعاون الذي جرى بين الوزارة والجامعة, واهمية هذا المشروع المثالي والدقة في تنفيذه وفقا للمواعيد المحددة. وقال: المشروع الثاني مجزأ على شركتين: الاولى محلية والثانية تعمل على التوصيلات بين الفروع, والمشكلة ان وزارة الاتصالات لم تستطع اعطاءنا الخطوط التي نحن في حاجة اليها. ويقول الوزير السعد من جهته: نرسي حجر زاوية آخر في البنية التقنية لجامعة هي المؤسسة الوطنية المسئولة الرئيسية عن التعليم العالي في لبنان, وفيها: 48 حرما جامعيا و3000 استاذ بدوام كامل و 2000 بدوام جزئي, 3000 موظف اداري و 65000 طالب. وقال ان مسيرة الخير هذه قد بدأت منذ اعوام, توجها قرار مشترك بين ادارة الجامعة اللبنانية ومكتب وزير الدولة لشئون التنمية الادارية بانشاء لجنة تتولى بشكل اساسي تبسيط العمليات الحالية في الجامعة وتحسينها, وكان من نتائج هذا الجهد اقتراح واعتماد لنظام معلوماتي متخصص بقطاع التعليم العالي يضع الجامعة في مسار العصرنة ويدخلها منتدى المقاييس العالمية للنظم المعلوماتية, لما للنظام المعتمد من مميزات اكاديمية, ومرونة تطويرية ومستقبلية, ونستطيع القول بدون الدخول الى التفاصيل, التقنية, ان تنفيذ مشروع نظام المعلومات لشئون الطلاب في الجامعة سوف يغطي الحاجات والوظائف الادارية كافة ويسهم بشكل فعال في تحسين الخدمات التي توفرها الجامعة لطلابها, كما يعمل على تخفيض الاكلاف الادارية للجامعة مع الاخذ في الاعتبار مواكبة التطورات التقنية والنظرة المستقبلية للجامعة اللبنانية, ويؤمن, على سبيل المثال لا الحصر: ــ مواكبة نمو الجامعة من حيث عدد الطلاب والكليات والمستخدمين من دون اية تعديلات في بنية البرنامج. ــ مركزية المعلومات لكليات والفروع كافة. ـ تأمين البنية التحتية لاستخدام البرنامج مستقبلا عبر الانترنت من قبل الطلاب, والمدرسين وطاقم الجامعة والمرخص له على السواء. ـ التوافق مع المقاييس العالمية للتعليم العالي وامكانية التعامل مع عدة نظم تدريسية في آن واحد, بالاضافة الى امكانية التعديل فيها مستقبلا بسهولة تامة. ــ تأمين البنية التحتية للتعليم عن بعد. ــ مراعاة خصوصيات الكليات والفروع. ــ تأمين امكان ربط البرنامج مستقبلا بنظم مالية, ونظم الموارد, البشرية والمكتبات. ثم القى ممثل الشركة المتعاقدة خليل جبرا كلمة شكر فيها الوزير السعد وفريق الوزارة الفرصة التي اعطوها للشركة في تنفيذ هذا المشروع, والذي يعتبر من اهم مشاريع المعلوماتية في الجامعة اللبنانية. تفاصيل المشروع اما في تفاصيل مشروع المكننة الاكاديمية فقد بدأ العمل به منذ اكثر من سنتين مع الوزير بشارة مرهج وانطلق مع الوزير حسن شلق واستكمل مع الوزير فؤاد السعد في الحكومة الحالية, وتبلغ كلفته حوالي مليون ونصف دولار منها حوالي مليون دولار حق استعمال البرنامج وذلك لضخامة عدد الطلاب في الجامعة اللبنانية الذي يبلغ حوالي سبعين الف طالب. وقد وضع فريق من الجامعة اللبنانية مع فريق من وزارة الاصلاح الاداري الشروط الفنية للمشروع والتي حصلت على تنويه من البنك الدولي, ومن ثم وضعت الوزارة دفتر الشروط ونفذت المناقصة العالمية التي رست على الشركة التي قدمت البرنامج, وابرمت الوزارة العقد مع الشركة وبدأ التنفيذ في اوائل يوليو 2000, وبسبب اقفال البنك الدولي للقرض نهاية سنة 2000 وضع شرطا ينص على تطبيق البرنامج في ثلاث كليات في نهاية العام حتى يعتبر البرنامج مقبولا. على ان تكون مهمة الجامعة اللبنانية بعد ذلك تطبيقه في باقي الكليات. ويقول احد مسئولي الجامعة ان المهمة تلك صعبة جدا, اذ ان هكذا علم يتطلب مالا يقل عن سنة كاملة متواصلة نظرا لضخامة البرنامج وقد عمل فريق الجامعة المؤلف من ثلاثة مهندسين بدوام يتجاوز العشر ساعات يوميا مع فريق دعم من ثلاثة مهندسين آخرين, الى جانب ستة مهندسين من بعض فروع الجامعة تدربوا على تطبيق البرنامج لمدة خمسة اشهر بواسطة فريق امريكي, كما ان الشركة المنفذة وضعت سبعة مهندسين للعمل ليلا نهارا على التنفيذ. وقد واكبت ذلك لجنة اشراف مؤلفة من الدكتورة فيروز فرح سركيس مديرة مركز الكمبيوتر والدكتور يوسف منصف والدكتور بلال شبارو وهادي نجم عن الجامعة اللبنانية وجورج يونس عن وزارة الاصلاح الاداري وزهير عكوم وجوزيف نجم عن الشركة. وانتهى تطبيق البرنامج مع التحقق في ثلاث كليات هي الطب والهندسة (الفرع الثاني) والعلوم (الفرع الثاني), واصبحت معطيات جميع طلاب الكلية سابقا وحاليا ضمن البرنامج الجديده, وفي هذه الحال يعتبر البرنامج منجزا من الناحية الفنية, وتطبيقه في باقي فروع الجامعة والذي اصبح عملا روتينيا سيبدأ في الاسبوع المقبل بعد ان وزعت حواسيب على مختلف الفروع قبيل بدء عطلة الاعياد وقد وضعت خطة زمنية مفصلة لكل فرع. مشروع الشبكة الداخلية وتبلغ كلفة مشروع الشبكة الداخلية حوالي سبعمئة الف دولار منذ اكثر من سنتين مع المكتب الاقليمي للاونيسكو في القاهرة, ثم امتد ليشمل البنك الدولي ووزارة الاصلاح الاداري, ولقد وضعت المواصفات الفنية للمشروع من قبل فريق من الجامعة والاصلاح الاداري والاونيسكو, وقد ساهم في وضع خرائط المباني الجامعية حوالي عشرين طالبا من معهد الفنون الجميلة فيها.