نجا فاروق عبدالله رئيس وزراء ولاية جامو وكشمير من محاولة لاغتياله عندما القى مسلحون قنبلتين ناحيته اثناء القائه كلمة امام اجتماع عام في سرينجار امس, في حين قرر زعماء وقادة مؤتمر الحرية للاحزاب الكشميرية تأجيل زيارة مزمعة لهم إلى باكستان بسبب عدم حصولهم على جوازات سفر من الحكومة الهندية. وقد اعلنت وكالة انباء (يونايتد نيوز) الهندية ان رئيس وزراء جامو وكشمير قد نجا من محاولة لاغتياله امس. وذكرت الوكالة ان متحدثا باسم حزب المجاهدين ابلغ الصحفيين المحليين فى وقت لاحق باعلان الجماعة مسئوليتها عن الهجوم استهدف فاروق عبدالله. وقد اعقب انفجار القنبلتين اليدويتين اطلاق نار الا انه لم يتضح ما اذا كان من جانب قوات الامن او المسلحين. وابلغ متحدث رسمى وكالة انباء يونايتد نيوز الهندية بأن مسلحين اطلقوا قنبلتين من مكان غير معلوم على عبد الله عندما كان يخاطب اجتماعا عاما عقب افتتاحه جسرا اقيم فوق نهر جيلوم. واضاف ان احدى القنبلتين سقطت فى النهر فيما انفجرت الاخرى على الجانب الاخر من النهر دون ان تسبب اى اضرار. وقال شهود عيان ان افراد القوات الخاصة شوهدوا وهم يحيطون برئيس الوزراء وكبار الشخصيات الاخرى فوق المنصة لحمايتهم. وقد واصل عبد الله خطابه بالرغم من ذلك مشيرا الى انه لن يروعه مثل هذا الهجوم. من جهة اخرى قرر زعماء وقادة مؤتمر الحرية للاحزاب الكشميرية وهو تنظيم يضم قرابة العشرين من الاحزاب والجماعات الكشميرية داخل الجزء الذى تسيطر عليه من الاقليم تأجيل الزيارة التى كان من المقرر أن يقوم بها الى باكستان وفد يمثلهم من أجل التباحث مع المسئولين الحكوميين الباكستانيين ونظرائهم من القادة الكشميريين على الجانب الباكستانى بهدف التوصل لحل سلمى للقضية الكشميرية. وقالت مصادر مقربة من أعضاء اللجنة المركزية لمؤتمر الحرية للاحزاب الكشميرية ان السبب الرئيسى وراء تأجيل الوفد زيارته لباكستان والتى كانت مقررة يوم الخامس عشر من الشهر الجارى انما يعود لتعنت الحكومة الهندية ورفضها المتواصل لكل الدعوات بهذا الخصوص وعدم منحها أعضاء الوفد الذى تم تشكيله جوازات سفر ليتمكنوا من زيارة باكستان. وأضافت المصادر ذاتها ان أعضاء اللجنة المركزية فى مؤتمر الحرية اتصلوا بالحكومة الباكستانية وأطلعوها على قرارهم القاضى بتأجيل الزيارة حتى موعد اخر لم يحدد بعد. الوكالات