اجريت جراحة ناجحة لعلاج كسر في عظمة الفخذ اليمنى للرئيس الامريكي السابق رونالد ريجان (89 عاما) واختزل زمن العملية من ثلاث ساعات إلى 65 دقيقة بفضل شبابية وقوة انسجة وعضلات، وعظام ريجان, فيما يخشى الاطباء عليه اثناء فترة النقاهة بسبب اصابته المزمنة بمرض (الزهايمر) اي تشوش وضعف في الذاكرة. واعتبرت الجراحة التي اجريت في مستشفى مركز جون الطبي في سانت مونيكا ناجحة. وقال الدكتور كيفن ايرهارت رئيس الفريق الطبي ان الجراحة استغرقت 65 دقيقة بدلا من ثلاث ساعات كما كان مقررا مشيرا إلى ان ريجان يمكنه العودة إلى المنزل في غضون عشرة ايام والسير على قدميه بعد اسبوعين منوها إلى انه سيحتاج استخدام حذاء خاص للمشي. الا ان ايرهارت اضاف ان مرض (الزهايمر) الذي اصيب به ريجان عام 1994 بعد تركه الرئاسة بخمس سنوات, (يمثل تحدياً خاصة في مرحلة الشفاء). وقال جراح العظام ان حالة الرئيس السابق مستقرة وان فرصه في الشفاء تعززت بفضل ما لديه من (انسجة ولاسيما عضلات وعظام رجل اكثر شبابا). وقال ان ريجان يمكنه الجلوس خلال يوم. واردف ان مسمارا معدنيا كبيرا وشريحة ادخلتا الى عظم الفخذ بالاضافة الى مسامير اخرى اقل حجما فيما وصفه بأنه عملية عادية ليس بها تعقيدات. وقامت ابنته باتي ريفيز وابنه مايكل بزيارته عقب الجراحة, واتصل ابنه الاصغر رون ريجان هاتفيا للاطمئنان عليه, فيما ترقد الابنة الاكبر مورين بنفس المستشفى حيث تعالج من السرطان. وقبل دخوله غرفة العمليات تلقت نانسي ريجان مكالمة تليفونية من الرئيس السابق جورج بوش الاب, ولم تستطع الرد على مكالمة الرئيس جيرالد فورد الذي اتصل اثناء اجراء العملية متمنيا لريجان الشفاء. اما الرئيس المنتهية ولايته بيل كلينتون فقد ارسل هو وهيلاري برقية قبل اجراء الجراحة متمنيا الشفاء العاجل لريجان. وقال كلينتون قبل مغادرته البيت الابيض إلى كامب ديفيد اننا نصلي من أجل شفاء ريجان. أ.ب رويترز