احتفلت ليتوانيا امس الاول بذكرى استقلالها من الاتحاد السوفييتي واشادت بمن ضحوا بارواحهم اثناء النضال والكفاح من اجل الحرية. وقال رئيس البرلمان الليتواني فالدس ادامكس ان ما حدث في يوم الثالث عشر من يناير عام 1991 الذي شهد مقتل 14 مدنيا وجرح اكثر من الف اخرين من الذين تصدوا للقوات السوفييتية والخاصة في محاولة لمنع السوفييت من الاستيلاء على برج تلفزيوني, بانه نصر تاريخي. وقال أدامكس (قبل عشرة أعوام اجتزنا حدثا لن ننساه ما حيينا) وعبر عن شكره للشعب الليتواني (لحبهم للوطن والحرية). وقال فيتوتس لندسبيرجس الذي مثل شرارة نضال الاستقلال في ليتوانيا ورئيس البرلمان السابق, أن هذا التاريخ يمثل (يوم الحسم بالنسبة لاعلان الاستقلال). وقال لندسبيرجس أن روسيا كانت قد قبلت إعلان ليتوانيا الرسمي للاستقلال في 11 مارس 1990 وبذلك يعتبر حادث برج التلفزيون (اعتداء على بلد جار). وقال ان (مجرمي) الثالث عشر من يناير فلتوا من العقاب, وناشد روسيا بأن تتعاون في البحث عن المسئولين عن حادث القتل. وفي اطار احتفالات ليتوانيا بذكرى استقلالها التقى الآلاف في العاصمة فلنيوس لحضور حفلات موسيقية عامة وصلاة عامة ومعارض, كما أصدرت هيئة البريد طابعا خاصا. وقالت التقارير أن قادة الدول المجاورة بعثوا برقيات تضامن مع ليتوانيا في ذكرى استقلالها. ويقول المؤرخون أن الثالث عشر من يناير يعد نقطة التحول في كفاح ليتوانيا للاستقلال عن الاتحاد السوفييتي وأصبح هذا اليوم إجازة رسمية لذكرى (المدافعين عن الحرية). د.ب.ا