اعربت ايران عن قبولها لأي اتفاق ثنائي بين الدول الخمس المطلة على بحر قزوين شريطة ألا يضر بمصالح ايران. واجرى مساعد وزير الخارجية الايراني علي اهاني الليلة قبل الماضية مباحثات مع المبعوث الرئاسي الروسي الخاص لشئون بحر قزوين فيكتور كاليوزن. ونسب راديو طهران الى اهانى القول ان تقاسم ثروات بحر قزوين من خلال عقد اى اتفاق ثنائى سيكون مقبولا لايران شريطة الا يضر بمصالحنا مشددا على ضرورة محافظة اى اتفاق ثنائى على مصالح ايران. واكد المسئول الايرانى موقف بلاده الداعم للتقاسم العادل لثروات بحر قزوين من النفط والغاز بين الدول الخمس المطلة عليه. من جانبه اشار المسئول الروسى الى الاختلافات الموجودة بين الدول المحيطة على بحر قزوين مضيفا ان الاتفاق الروسى الاذرى الاخير ليس ضد ايران. واضاف ان حكومة بلاده لن توافق ولن تتخذ اى اجراء من شأنه التأثير على مصالح ايران. وكانت موسكو قد اقترحت تشكيل مجموعة عمل خاصة حول القضية تضم خبراء من الدول المطلة على بحر قزوين وهى اذربيجان وكازاخستان وايران وروسيا وتركمنستان, يذكر ان راديو طهران لم يشر الى هذا المقترح. وكان المسئول الروسى قد وصل الى طهران بهدف تسوية الخلاف بين الدول الخمس والتوصل الى اتفاق حول تقاسم ثروات بحر قزوين. وكانت محادثات بين موسكو وطهران قد اخفقت الشهر الماضى فى تحقيق النتائج المرجوة. وترى ايران ان الاتفاقيتين اللتين تم توقيعهما عامى 1921 و1940 يجب ان تكونا اساسا تلتزم به الدول المطلة على بحر قزوين حتى يتم التوصل الى اتفاق متبادل بين تلك الدول. كونا