انهى اطباء اختبارات اجريت للجنرال اوجستو بينوشيه الحاكم العسكري السابق لتشيلي لتحديد مدى سلامة قواه العقلية بما يسمح بمحاكمته بشأن انتهاكات لحقوق الانسان خلال فترة حكمه التي استمرت من عام 1973 الى عام 1990 ولكن لم يعرف متى سيتم اعلان نتائج الاختبارات, وعلى الرغم من عدم وجود نتائج قال القاضي خوان جوزمان الذي يحقق في اكثر من 200 قضية عنف خلال فترة حكم بينوشيه انه حدد موعدا جديدا في 23 يناير لاستجواب الدكتاتور السابق المسن. وقال جوزمان في بيان (نظرا لسن المتهم وارهاقه بعد ثلاثة ايام من الاختبارات الطبية). وقال ماركو انطونيو بينوشيه نجل بينوشيه (85 عاما) ان الاختبارات التي استمرت ثلاثة ايام ارهقت والده, واضاف (دون شك والدي منهك تماما). وتلقى بينوشيه امس الاول مساعدة ليتمكن من دخول مستشفى عسكري في سنتياجو في اليوم الثالث لاجرائه الفحوص. وواجه الجنرال (85 عاما) صعوبات في الخروج من سيارته عند وصوله ودخل المستشفى على كرسي متحرك. وخضع بينوشيه للفحوصات لتحديد ما إذا كان مؤهلا من الناحية العقلية للمثول أمام المحكمة بتهم انتهاك حقوق الانسان أثناء حكمه العسكري الدكتاتوري الذي استمر 18 عاما. واي شخص يزيد عمره على 70 عاما ويواجه محكمة تشيلي له الحق في اجراء اختبارات لتحديد مدى سلامة قواه العقلية, ولا تتم محاكمة هؤلاء الذين يثبت عدم سلامتهم. وقد قتل إبان حكم بينوشه 3,000 من المناوئين لنظامه كما تعرض عشرات الالاف للتعذيب. ولا يزال نحو 1,200 شخص في عداد المفقودين. واستمر البحث عن ستة من المفقودين في شمال العاصمة سنتياجو بعد الافراج عن وثائق عسكرية الاسبوع الماضي أشارت إلى أن ستة من أعضاء الحزب الشيوعي بتشيلي قتلوا عام 1976 على يد شرطة بينوشيه السرية ودفنهم جنود في تلك المنطقة. الوكالات
