استبعد وزير الخارجية الجزائري عبد العزيز بلخادم توقيع بلاده اتفاقية الشراكة الشاملة مع الاتحاد الأوروبي في يونيو المقبل. وقال إن ثمة أمورا كثيرة تحتاج الى تعميق ودراسة بين الجانبين, وان الجولة السابعة من المفاوضات التي تجري أواخر هذا الشهر ستتلقى خلالها الجزائر أجوبة كاملة عن المسائل التي طرحتها في السابق كمقدمات لعقد اتفاق الشراكة الشامل والنهائي مع الاتحاد الأوروبي, وأكد بلخادم في تصريح للصحافة أدلى به مساء أول أمس أمام الصحافة الجزائرية والدولية على عقب جلسته الأولى مع رئيس المفوضية الأوروبية رومانو برودي أن المحادثات سجلت تقدما كبيرا في عدد من الجوانب لكن (نظر ة الجزائر الى الشراكة شاملة ولا تقتصر على المسائل الاقتصادية والتجارية , بل تتعداها ليتخذ الاتفاق بعده الإنساني). وقال إنه تحدث مع المسئول الأوروبي عن مسائل تتعلق بالوضع الداخلي في الجزائر حيث تم التأكيد على مواصلة سياسة الوئام المدني والمصالحة الوطنية. كما قال: وحول ما إذا كان الاقتصاد الجزائري على هشاشته قادرا على المنافسة بفتح الأبواب على مصراعيها للمنتوجات الأجنبية قال رئيس الدبلوماسية الجزائرية (وجدنا تفهما من الأوروبيين بضرورة حماية بعض القطاعات الهشة التي لا تحتمل المنافسة, لكن من الآن وبحكم الإصلاحات التي باشرتها الجزائر فإن السوق مفتوحة أمام الانتاج الأجنبي بنسبة 80%) وأكد أن اجراءات التفكيك الجمركي ستتم قبل نهاية مارس المقبل. الجزائر ــ مراد الطرابلسي: