تبدأ اليوم (الاحد) زيارة رئيس مجلس الأمة الكويتي جاسم الخرافي والوفد البرلماني المرافق له للقاهرة بدعوة رئيس مجلس الشعب المصري الدكتور أحمد فتحي سرور. وقال الخرافي في مقابلة مع مجلة (الأهرام العربي) أن زيارته الأولى لمصر كرئيس لمجلس الأمة الكويتي تأتي للتهنئة بمناسبة بدء فصل تشريعي جديد في الحياة البرلمانية. وذكر ان الزيارة واللقاءات التي ستجرى خلالها وعلى رأسها الاجتماع بالرئيس المصري حسني مبارك تهدف إلى التواصل من اجل المزيد من التعاون والتفاهم والحوار لمزيد من تعميق العلاقات بين الشعبين الشقيقين. واشار في هذا الاطار إلى التعاون والتنسيق الدائمين بين الوفود البرلمانية الكويتية والمصرية في مختلف المحافل سواء على مستوى الاتحاد البرلماني العربي أو الاتحاد البرلماني الدولي. وردا على سؤال حول تحركات شعبية عربية تستهدف التخفيف عن الشعب العراقي في الاونة الاخيرة اكد الخرافي حرص الدولة والشعب في الكويت على كل ما من شأنه تخفيف المعاناة التي يواجهها الشعب العراقي في ظل الحصار الاقتصادي. وحول المطلوب لتفعيل دور الاتحاد البرلماني العربي اكد الخرافي اهمية ايجاد آلية مناسبة توفر لقرارات وتوصيات وندوات الاتحاد الفرصة للتنفيذ والتطبيق بحيث يصبح لما يصدر عنه من قرارات وتوصيات صفة ملزمة للبرلمانات الدولية. ومن جانبه, اكد الدكتور سرور في حديث لوكالة الانباء الكويتية (كونا) على قوة ومتانة العلاقات المصرية الكويتية, وقال ان قضية الاسرى الكويتيين في العراق من القضايا التي توليها بلاده اهتماما خاصا وتعتبرها قضية انسانية يجب ان تحل دون ابطاء, كما اشار إلى ان بلاده ترغب في نفس الوقت في رفع المعاناة عن الشعب العراقي, واوضح ان اي تعاون مصري ــ عراقي لا يمكن ان يكون على حساب مواقف بلاده المبدئية الراعية للافراج عن الاسرى. واكد سرور ايضا على اهمية قضية القدس التي وصفها بأنها قضية عربية واسلامية وان احدا لا يستطيع ان يفرط فيها, ووصف تدهور الاوضاع في الاراضي الفلسطينية بأنه خطير للغاية ويعكس دلالات غاية في الخطورة سواء من حيث نقض المواثيق الدولية وانتهاكات حقوق الانسان أو مبادىء القانون الدولي مؤكدا ان هذه الاراضي تشهد كافة انواع مخالفات هذا القانون.