قررت لجنة النقل والمواصلات بمجلس الشعب اجراء مناقشات موسعة حول حادث سقوط الطائرة المصرية على السواحل الأمريكية, في ضوء التقرير الأمريكي الذي ستتلقاه مصر قريبا حول أسباب سقوط الطائرة. وقررت اللجنة دعوة وزير النقل الدكتور ابراهيم الدميري ورئيس المؤسسة المصرية للطيران فهيم ريان. اضافة الى عدد من كبار الخبراء والفنيين المتخصصين في هذا المجال. وقال حمدي الطحان رئيس لجنة النقل والمواصلات في تصريحات خاصة أن البرلمان لا يريد ان يسبق الأحداث. خاصة وأن كل ما يتم تناقله عبر الصحف حول عملية الانتحار التي تسعى بعض الجهات لترويجها عن مساعد كابتن الطائرة, مشيرا الى أنه من الطبيعي أن تطول فترة ظهور النتائج التي بلغت حتى الآن 13 شهرا. من ناحية أخرى أكد الطحان في تصريحاته رفض اللجنة أي اتجاه الى خصخصة الشركة المصرية للطيران, وقال ان مصر للطيران صرح كبير يتناوشه الأعداء الطامعين من كافة الجوانب وانه من الواجب الوطني مساندتها دون تجاوز للحقيقة, وعلينا أن نصحح الأخطاء إن وجدت. وأشار الى أن شركات الطيران في العالم جميعها لا تحقق أرباحا تتناسب مع رأس المال المستثمر. لذا فإن معظم الشركات الكبرى في الدول التي سبقتنا في هذا المجال. هي شركات مملوكة أو مساهم فيها بنسبة كبيرة من الدولة حتى يتيح ذلك النظام القدرة للشركات على رفع مستوى الأمان والسلامة لمعداتها خاصة الطائرة. وذكر الطحان ان القطاع الخاص يسعى الى الربح وحده في كثير من الأحيان لذلك فإن تدني مستوى الأمان في الشركات الخاصة مسألة تستوجب عدم التوسع في خصخصة هذا المجال حفاظا على سلامة الركاب, وأوضح ان المجالات الجوية مملوكة للمواطنين وأي ربح ينشأ مما هو مملوك للمواطنين لابد أن يعود على الدولة. وأكد رئيس لجنة النقل والمواصلات أنه ليس هناك ما يمنع من وجود شركات طيران خاصة. شريطة أن يكون عملها اضافة للنقل الجوي دون أن تعتدي هذه الشركات على الحقوق الوطنية المقررة للشركة المملوكة للشعب.