أفرجت سوريا مؤخرا عن ستة فلسطينيين من حاملي الجنسية الأردنية, بينهم امرأة, ومعتقلون بتهمة الانتماء الى مجموعات فلسطينية. وفيما أكدت مصادر من لجنة المعتقلين الأردنيين في السجون السورية ان هؤلاء المعتقلين وصلوا بالفعل الى الأردن, اشارت الى ان الافراج عن هؤلاء المعتقلين جاء بناء على توجيه من الرئيس السوري بشار الأسد, الذي أمر بتجميع غالبية المعتقلين الأردنيين والفلسطينيين في مدرسة السويداء, تمهيداً لاعادة تأهيلهم واطلاق سراحهم لاحقاً. وكانت صحيفة (الدستور) الأردنية قد ذكرت ان الأردن تلقى تأكيدات جديدة من سوريا عن نيتها اطلاق سراح جميع المعتقلين الأردنيين لديها ضمن توجهات القيادة السورية الجديدة. وقالت الصحيفة في عددها الصادر أمس نقلاً عن لجنة أهالي المعتقلين الأردنيين في سوريا وهي لجنة شعبية ان هناك ترتيبات تجرى حاليا بين وزارة الخارجية الأردنية والجهات السورية المعنية للافراج عن المعتقلين الأردنيين كافة. يذكر ان معظم المعتقلين وهم من أصول فلسطينية كانوا قد أمضوا سنوات سجن طويلة في سوريا دون محاكمات لانتمائهم الى منظمات فلسطينية أصولية. وكانت السلطات السورية أفرجت عن دفعة سابقة من السجناء الأردنيين في سوريا منذ ما يقارب الشهر بعد العفو الرئاسي الذي أصدره الرئيس السوري بشار الأسد.