دعا السناتور جيسي هيلمز ادارة الرئيس المنتخب جورج بوش الى مساعدة تايوان لبناء قدرات دفاعية لردع غزو صيني محتمل, والغاء وكالة المعونة الأمريكية وعدم تمويل الحكومات البيروقراطية, فيما، شدد وزير الدفاع المعين دونالد رامسفيلد على تأييد تعزيز شبكة الأقمار الصناعية لحماية الأمن القومي الأمريكي خشية حدوث هجوم فضائي على غرار الهجوم الياباني على قاعدة بيرل هاربور (1941) في بداية الحرب العالمية الثانية. وقال هيلمز في خطاب بمناسبة وضع جدول أعمال السياسة الخارجية للادارة الأمريكية الجديدة في 2001 (التوازن العسكري للقوة خلال العشرين عاماً الماضي مال سريعاً إلى صالح بكين, وبسبب إهمال ادارة كلينتون فإن القدرات الدفاعية لتايوان لا تواكب تحديث بكين السريع لقدراتها العسكرية). وشدد على ضرورة العمل سريعاً من أجل إجهاض هذا التوجه لصالح بكين. وحث السناتور جيسي هيلمز عن ولاية نورث كارولينا, وهو رئيس لجنة العلاقات الخارجية بالكونجرس ومعارض دائم للمعونات الخارجية, الرئيس الامريكي المنتخب جورج دبليو بوش على مد فلسفته الخاصة (بالمبادئ المحافظة الرحيمة) إلى السياسة الخارجية لادارته الجديدة. ومن أبرز توصيات هيلمز هو إلغاء الوكالة الامريكية للتنمية الدولية, وهي جزء من وزارة الخارجية, مقابل إنشاء مؤسسة دولية جديدة للتنمية تتكفل بتوصيل المنح المالية المجمدة مباشرة إلى منظمات خاصة ودينية تقوم بأعمال خيرية خارج الولايات المتحدة. وقال هيلمز في اجتماع خاص عقد في معهد أبحاث للمشروعات الامريكية بواشنطن أمس الأول (سنقلص حجم بيروقراطية المعونات الاجنبية التي تمنحها الحكومة الامريكية, ثم سنأخذ الاموال المدخرة ونستغل كل بنس منها في تعزيز (جيوش الرحمة), وذلك من أجل مساعدة الشعوب الاكثر احتياجا في العالم). وأضاف هيلمز الذي سعى كثيرا إلى تقليص المساعدات الامريكية الرسمية للخارج أنه سيؤيد زيادة حجم أموال تلك المعونات, شريطة ضخها عبر منظمات خيرية من هذا القبيل. وقالت لجنة عينها الكونجرس الامريكي ان الولايات المتحدة يجب ان تستعد لوضع اسلحة للدفاع عن نفسها في الفضاء رغم المعارضة الواسعة في الخارج لذلك. وقالت اللجنة التي رأسها دونالد رامسفيلد حتى الشهر الماضي حينما اختير مرشحا لمنصب وزيرالدفاع في حكومة الرئيس المنتخب جورج بوش ان الرئيس الامريكي يجب ان يحتفظ (بخيار نشر اسلحة في الفضاء لردع التهديدات والدفاع ضد الهجمات على المصالح الامريكية اذا اقتضت الضرورة). وقالت اللجنة ان واضعي السياسات الامريكية يجب ان يباشروا (تطوير مذهب ومفاهيم عمليات وقدرات للفضاء بما في ذلك نظم اسلحة تعمل في الفضاء ويمكنها الدفاع عن مصادر القوة في مداراتها وتعزيز القوات الجوية والبرية والبحرية). وأنشأ الكونجرس اللجنة لتقييم عمليات فضائية تدعم الامن القومي الامريكي. وعين اعضاء اللجنة من قبل قيادات الجمهوريين والديمقراطيين في لجان القوات المسلحة بمجلسي الشيوخ والنواب ووزير الدفاع وليام كوهين بالتشاور مع جورج تينيت مدير وكالة المخابرات المركزية الامريكية (سي.اي.ايه). وقالت اللجنة ان الولايات المتحدة التي تعتمد على الفضاء في تشغيل مرافق بنيتها التحتية العسكرية والمدنية ذات التكنولوجيا العالية اكثر من اي دولة اخرى هي المرشح الرئيسي لتكون (بيرل هاربور فضائية) في اشارة الى الهجوم الياباني المفاجيء الذي دفع بالولايات المتحدة الامريكية الى الحرب العالمية الثانية. وقال تقرير اللجنة ان بامكان اعداء خارجيين منهم جماعات ثوار مسلحة شراء وسائل تعطيل او تدمير الاقمار الصناعية الامريكية وشبكات اتصالاتها والمحطات الارضية التي تتحكم فيها وتقوم بتحليل بياناتها. وقالت اللجنة ان من بين من لديهم قدرات تعطيل الاقمار الصناعية التجارية الامريكية روسيا والصين وايران وكوبا والعراق وكوريا الشمالية. وان لم يقترح التقرير انشاء جيش خامس للفضاء بالاضافة الى اسلحة البر والجو والبحرية ومشاة البحرية, فانه يقترح استحداث منصب (نائب وزير للدفاع لشئون الفضاء والتجسس والاستخبارات). وجاء في التقرير انه اذا كانت الولايات المتحدة تريد تفادي حدوث (بيرل هاربور من الفضاء) فعليها ان (تأخذ احتمال الهجوم على انظمتها الفضائية على محمل الجد). وصاغت التقرير لجنة من النواب الجمهوريين والديمقرايطيين والعسكريين وخبراء من القطاع الخاص. وقال الاميرال ديفيد جيريميا ان نقاط الضعف تزداد مع زيادة حاجة الامريكيين الى اقمار الاتصالات للهواتف المحمولة وانظمة تحديد الموقع (جي بي اس), والتجسس واجهزة التقوية على الأرض. الوكالات